عاجل:

أهالي 27 بلدة لبنانية تهجرهم منطقة العدو العازلة

الجمعة ١٩ سبتمبر ٢٠٢٥
١٢:٢١ بتوقيت غرينتش
هناك وعلى الحافة الأمامية من الجنوب اللبناني حطم المقاومون أسطورة الجيش الإسرائيلي ومنعوه بدمائهم من التقدم داخل الإراضي اللبنانية.

لكن ما عجز العدو عن تحقيقه في ميدان المعركة مع المقاومة حققه بعد وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر من العام 2024 باحتلال مناطق لبنانية وبدعم أميركي لإقامة منطقة عازلة اقتصادية خالية من السكان.

وبرز إعلان الموفد الأميركي توماس براك من بيروت في آب أغسطس من العام 2025 عن اقتراح بإنشاء منطقة ترامب الاقتصادية في المنطقة الحدودية من جنوبي لبنان، كدعوة مشابهة لريفييرا الشرق الأوسط في قطاع غزة.

وفي كلتا الدعوتين تهجير السكان والاحتلال أولا، وعلى الرغم من أن مشروع المنطقة الاقتصادية لا يزال فكرة إلا أن السيناتور الأميركي ليندسي غراهام طرح الفكرة كركن مركزي في ترسيخ الاستقرار في لبنان وإسرائيل، رابطا الاقتصاد بالأمن أي بالتطبيع بين لبنان والكيان الصهيوني.

هذا في حين أن الكيان الصهيوني يعمل ميدانيا على إقامة منطقة عازلة خالية من السكان تشمل عددا كبيرا من القرى والبلدات الجنوبية، لتحويل فكرة المنطقة الاقتصادية إلى واقع، خصوصا وإن الولايات المتحدة تدعم العدو بفرض واقع أمني ديموغرافي جديد في القرى الجنوبية الحدودية.

فقد اقترح توم براك المبعوث الأميركي إلى لبنان في 26 من شهر آب أغسطس من العام 2025 من مقر الرئاسة اللبنانية إنشاء منطقة ترامب الاقتصادية في المنطقة الحدودية، و"يجب أن تكون لدينا أموال، والأموال تأتي من الخليج الفارسي" قالها براك.

وموضوع المنطقة الاقتصادية يشمل تهجيراً لأهالي عدد من القرى والبلدات اللبنانية، بحيث تتضمن خطط إنشاء منطقة ترامب الاقتصادية الاستيلاء على أراضي 27 قرية وبلدة لبنانية، شيعية وسنية ومسيحية، وتمتد من الناقورة في القطاع الغربي إلى بلدات قضاء مرجعيون في القطاع الشرقي في الشريط الحدودي الجنوبي وفق صحيفة النهار اللبنانية.

وهذه المنطقة ستكون تحت إدارة أمنية أميركية على تواصل مع الأجهزة الأمنية اللبنانية والإسرائيلية، وسيكون للعدو الحق في إقامة عشرات نقاط المراقبة على طول الحدود لطمأنة المستوطنين في الشمال.

وقالت صحيفة النهار اللبنانية إن لبنان لن يتمتع بأي سلطة أمنية أو سيادية في هذه المنطقة والقرى التي طالب العدو بتهجير سكانها بالكامل، هي العديسة وكفر كلا وحولا ومركبة وعيتا الشعب.

أما البلدات التي طالب العدو بإقامة مواقع عسكرية دائمة على أطرافها وفي غاباتها فهي الخيام و راميا و يارون عيطرون وعلما الشعب والظهيرة ومروحين ومارون الراس وبليدا.

وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري قد صرح بالقول: "ومنع سكان أكثر من 30 بلدة وقرية من العودة إليها، وللعلم لمن لا يعلم.. أن هذه القرى ليست كلها قرى شيعية."

وقالت جريدة جيروزاليم بوست تحت عنوان "إسرائيل تطالب بمنطقة عازلة في لبنان" أفادت التقارير بأن إسرائيل أصرت على إخلاء عدة قرى على الحدود لتكون بمثابة منطقة عازلة.

وقالت إن بإمكان لبنان تطوير مصانع ومناطق صناعية أخرى هناك، لكنها شددت على ضرورة إجلاء المدنيين من المنطقة.

وتحت عنوان "لا مكان للعودة" قالت منظمة العفو الدولية على موقعها: قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بأعمال تدمير وإحداث أضرار واسعة النطاق بالهياكل المدنية والأراضي الزراعية في جنوب لبنان في الفترة ما بين الأول من أكتوبر من العام 2024 و26 من يناير من العام 2025.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

أهالي 27 بلدة لبنانية تهجرهم منطقة العدو العازلة

الجمعة ١٩ سبتمبر ٢٠٢٥
١٢:٢١ بتوقيت غرينتش
هناك وعلى الحافة الأمامية من الجنوب اللبناني حطم المقاومون أسطورة الجيش الإسرائيلي ومنعوه بدمائهم من التقدم داخل الإراضي اللبنانية.

لكن ما عجز العدو عن تحقيقه في ميدان المعركة مع المقاومة حققه بعد وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر من العام 2024 باحتلال مناطق لبنانية وبدعم أميركي لإقامة منطقة عازلة اقتصادية خالية من السكان.

وبرز إعلان الموفد الأميركي توماس براك من بيروت في آب أغسطس من العام 2025 عن اقتراح بإنشاء منطقة ترامب الاقتصادية في المنطقة الحدودية من جنوبي لبنان، كدعوة مشابهة لريفييرا الشرق الأوسط في قطاع غزة.

وفي كلتا الدعوتين تهجير السكان والاحتلال أولا، وعلى الرغم من أن مشروع المنطقة الاقتصادية لا يزال فكرة إلا أن السيناتور الأميركي ليندسي غراهام طرح الفكرة كركن مركزي في ترسيخ الاستقرار في لبنان وإسرائيل، رابطا الاقتصاد بالأمن أي بالتطبيع بين لبنان والكيان الصهيوني.

هذا في حين أن الكيان الصهيوني يعمل ميدانيا على إقامة منطقة عازلة خالية من السكان تشمل عددا كبيرا من القرى والبلدات الجنوبية، لتحويل فكرة المنطقة الاقتصادية إلى واقع، خصوصا وإن الولايات المتحدة تدعم العدو بفرض واقع أمني ديموغرافي جديد في القرى الجنوبية الحدودية.

فقد اقترح توم براك المبعوث الأميركي إلى لبنان في 26 من شهر آب أغسطس من العام 2025 من مقر الرئاسة اللبنانية إنشاء منطقة ترامب الاقتصادية في المنطقة الحدودية، و"يجب أن تكون لدينا أموال، والأموال تأتي من الخليج الفارسي" قالها براك.

وموضوع المنطقة الاقتصادية يشمل تهجيراً لأهالي عدد من القرى والبلدات اللبنانية، بحيث تتضمن خطط إنشاء منطقة ترامب الاقتصادية الاستيلاء على أراضي 27 قرية وبلدة لبنانية، شيعية وسنية ومسيحية، وتمتد من الناقورة في القطاع الغربي إلى بلدات قضاء مرجعيون في القطاع الشرقي في الشريط الحدودي الجنوبي وفق صحيفة النهار اللبنانية.

وهذه المنطقة ستكون تحت إدارة أمنية أميركية على تواصل مع الأجهزة الأمنية اللبنانية والإسرائيلية، وسيكون للعدو الحق في إقامة عشرات نقاط المراقبة على طول الحدود لطمأنة المستوطنين في الشمال.

وقالت صحيفة النهار اللبنانية إن لبنان لن يتمتع بأي سلطة أمنية أو سيادية في هذه المنطقة والقرى التي طالب العدو بتهجير سكانها بالكامل، هي العديسة وكفر كلا وحولا ومركبة وعيتا الشعب.

أما البلدات التي طالب العدو بإقامة مواقع عسكرية دائمة على أطرافها وفي غاباتها فهي الخيام و راميا و يارون عيطرون وعلما الشعب والظهيرة ومروحين ومارون الراس وبليدا.

وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري قد صرح بالقول: "ومنع سكان أكثر من 30 بلدة وقرية من العودة إليها، وللعلم لمن لا يعلم.. أن هذه القرى ليست كلها قرى شيعية."

وقالت جريدة جيروزاليم بوست تحت عنوان "إسرائيل تطالب بمنطقة عازلة في لبنان" أفادت التقارير بأن إسرائيل أصرت على إخلاء عدة قرى على الحدود لتكون بمثابة منطقة عازلة.

وقالت إن بإمكان لبنان تطوير مصانع ومناطق صناعية أخرى هناك، لكنها شددت على ضرورة إجلاء المدنيين من المنطقة.

وتحت عنوان "لا مكان للعودة" قالت منظمة العفو الدولية على موقعها: قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بأعمال تدمير وإحداث أضرار واسعة النطاق بالهياكل المدنية والأراضي الزراعية في جنوب لبنان في الفترة ما بين الأول من أكتوبر من العام 2024 و26 من يناير من العام 2025.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

متحدث حرس الثورة: سيتم إيقاف أي تحرك للأسطول الأمريكي وحلفائه في مضيق هرمز بقوة صواريخنا


قائد بحرية الحرس: لن تتمكن أي سفينة معادية عبور مضيق هرمز


اعلام الاحتلال: صفارات الإنذار تدوي في القدس و"تل أبيب" إثر هجوم صاروخي من إيران


المقاومة العراقية والدعم الإيراني


حرس الثورة يطلق الموجة 35 من الوعد الصادق (4)


الشعب الإيراني يخرج للساحات للاحتفاء والبيعة مع القائد الجديد للثورة الإسلامية


صنعاء تبارك خيارات الثبات الإيرانية بتنصيب نجل آية الله خامنئي قائدا جديدا للثورة


حرس الثورة في لرستان غربي ايران يسقط مسيرة انتحارية ويبطل مفعول موادها المتفجرة


كيف تعاطى الإعلام العبري مع تعيين قائد جديد للثورة الإسلامية الإيرانية؟


الجيش يستهدف مركز استقبال المعلومات الخاص بأقمار التجسس الاصطناعية "أفق" التابع لكيان الإحتلال


الأكثر مشاهدة

104 شهداء و32 جريحا من البحارة الايرانيين في جريمة الهجوم على مدمرة دنا


إيران: إستخدام بريطانيا لمصطلح "حق الدفاع المشروع" يفتقر إلى أساس قانوني


بزشكيان: لا علاقة لايران بالحادثة المتعلقة بالقصف الجوي لنخجوان


الرئيس الإيراني یؤكد لنظيره الأذربيجاني أن حادثة القصف الجوي على نخجوان لا علاقة لها بإيران ويشدد على أنه سيتم التحقيق في هذه الحادثة


صواريخ الجيل الجديد تفتتح الموجة 29 من عملية الوعد الصادق 4


آيةالله السيدمجتبى خامنئي قائدا جديدا للجمهورية الاسلامية


من هو آيةالله السيدمجتبى خامنئي؟


مجلس الخبراء ينتخب آيةالله السيدمجتبى خامنئي قائداً جديداً للثورة الإسلامية في إيران


لاريجاني: عملية اختيار القائد مجتبى خامنئي كانت شفافة وقانونية وجاءت ردا على حملات التشويه السلبية


قاليباف: قرار انتخاب القائد مجتبى خامنئي بدد آخر آمال أعداء إيران


بزشكيان: إنتخاب آيةالله السيدمجتبى خامنئي يبشّر ببدء مرحلة جديدة من العزة والقدرة