عاجل:

إيران تستعد لاطلاق 3 اقمار اصطناعية إلى الفضاء مطلع الشتاء

الثلاثاء ١١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٠ بتوقيت غرينتش
إيران تستعد لاطلاق 3 اقمار اصطناعية إلى الفضاء مطلع الشتاء خلال فصل الشتاء في العام الجاري، ستطلق إيران ثلاثة أقمار اصطناعية جديدة بمهام الاستشعار عن بُعد وخدمات الفضاء، مما يعزز قدرات البلاد في الصور الدقيقة والبيانات العملية.

وأعلن حسن سالاريه، رئيس منظمة الفضاء الإيرانية، خبرًا هامًا للغاية عن التقدم الفضائي وقال انه من المقرر إطلاق الأقمار الاصطناعية الإيرانية الثلاثة، "ظفر"، و"بايا"، والنموذج الثاني من "كوثر"، إلى الفضاء في وقت واحد مطلع هذا الشتاء.يمثل هذا الإطلاق خطوة كبيرة أخرى نحو تعزيز القدرات المحلية الإيرانية في مجال الفضاء وتطوير الخدمات القائمة على بيانات الأقمار الاصطناعية. جميع الأقمار الصناعية الثلاثة من نوع الاستشعار، وتسعى إلى تحقيق مهام رئيسية لإدارة الموارد الإقليمية، ومراقبة البيئة، وتطوير اقتصاد الفضاء الإيراني.

وسنتعرف على المزيد حول هذه الأقمار أدناه:

*كوثر، جهد ريادي من القطاع الخاص

يُعد قمر كوثر الاصطناعي، الذي صممته وبنته شركة خاصة قائمة على المعرفة، رمزا لسرعة هذا القطاع وجاهزيته العالية في النظام البيئي الفضائي للبلاد. بعد أقل من عام على إطلاق النموذج الأولي، أصبحت النسخة المُحسّنة من كوثر جاهزة للإطلاق مجددا.

تتميز هذه النسخة بقدرتها على التقاط صور بدقة تصل إلى حوالي 4 أمتار، مما يجعلها أداة قيّمة للتطبيقات الدقيقة، لا سيما في مجالات مثل الزراعة الذكية، ومراقبة البيئة، ورسم الخرائط الحضرية.

يبلغ وزن هذا القمر الاصطناعي حوالي 50 كيلوغراما، وسيتم وضعه في مدار متزامن مع الشمس على ارتفاع حوالي 500 كيلومتر.

وتُعد مهمة كوثر مزيجا من الاستشعار عن بُعد، ودعم اتصالات إنترنت الأشياء، وتطوير خدمات فضائية للقطاع الخاص.

وقد خضعت النسخة الثانية من كوثر لتحديثات في العديد من الأنظمة الفرعية مقارنةً بجيلها السابق، بما في ذلك حمولة التصوير، وأنظمة الاتصالات، وخوارزميات التحكم في البيانات وإدارتها، كما أنها تتميز بكفاءة أعلى.

*بايا، مرصد للموارد الطبيعية والبيئة

يُعد قمر بايا الاصطناعي أيضا أحد أقمار القياس الإيرانية، وهو مصمم لمراقبة البيئة والموارد الطبيعية، وجمع بيانات عملية لإدارة الأراضي. هذا القمر الاصطناعي قادر على توفير صور ملونة بدقة حوالي 10 أمتار وصور بالأبيض والأسود بدقة تصل إلى 5 أمتار، مما يجعله أداة فعّالة لرصد تغير المناخ واستخدام الأراضي وإدارة الموارد في البلاد.

تركز المهمة الرئيسية لقمر "بايا" على جمع بيانات دقيقة لاتخاذ القرارات في مختلف المجالات المتعلقة بإدارة الموارد والتنمية المستدامة.

*ظفر، تغيرات الأرض تحت أنظار إيران

القمر الاصطناعي التالي الذي سيُطلق في أوائل الشتاء هو "ظفر"، الذي بنته جامعة إيران للعلوم والتكنولوجيا، وهو مشروع قياس وتصوير.

صُمم هذا القمر الاصطناعي لتصوير سطح الأرض بدقة تتراوح بين 16 و26 مترا؛ على الرغم من أن بعض المصادر تشير إلى دقة مكانية تصل إلى 16 مترا.

تتيح هذه الدقة رصدا دقيقا للتغيرات في سطح الأرض، مما يجعله أداة فعّالة في مختلف المجالات، بما في ذلك إدارة الموارد وحماية البيئة وتخطيط استخدام الأراضي.

يُعد إطلاق هذه الأقمار الصناعية الثلاثة مطلع الشتاء، والذي سيُنفَّذ باستخدام منصة إطلاق أجنبية، دليلاً على تسارع أنشطة الفضاء في البلاد وتوسيع التعاون بين القطاعين العام والخاص في هذا المجال.

سيرفع هذا الإجراء من قدرة إيران على التقاط صور أقمار اصطناعية عالية الدقة، ويمثل خطوةً فعّالة نحو الاكتفاء الذاتي التكنولوجي. الهدف النهائي لهذه المهام هو تطوير تكنولوجيا محلية وتشكيل اقتصاد الفضاء من خلال تقديم خدمات عملية وقيّمة للشعب والمؤسسات التنفيذية والقطاعات الحيوية في البلاد.

0% ...

إيران تستعد لاطلاق 3 اقمار اصطناعية إلى الفضاء مطلع الشتاء

الثلاثاء ١١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٠ بتوقيت غرينتش
إيران تستعد لاطلاق 3 اقمار اصطناعية إلى الفضاء مطلع الشتاء خلال فصل الشتاء في العام الجاري، ستطلق إيران ثلاثة أقمار اصطناعية جديدة بمهام الاستشعار عن بُعد وخدمات الفضاء، مما يعزز قدرات البلاد في الصور الدقيقة والبيانات العملية.

وأعلن حسن سالاريه، رئيس منظمة الفضاء الإيرانية، خبرًا هامًا للغاية عن التقدم الفضائي وقال انه من المقرر إطلاق الأقمار الاصطناعية الإيرانية الثلاثة، "ظفر"، و"بايا"، والنموذج الثاني من "كوثر"، إلى الفضاء في وقت واحد مطلع هذا الشتاء.يمثل هذا الإطلاق خطوة كبيرة أخرى نحو تعزيز القدرات المحلية الإيرانية في مجال الفضاء وتطوير الخدمات القائمة على بيانات الأقمار الاصطناعية. جميع الأقمار الصناعية الثلاثة من نوع الاستشعار، وتسعى إلى تحقيق مهام رئيسية لإدارة الموارد الإقليمية، ومراقبة البيئة، وتطوير اقتصاد الفضاء الإيراني.

وسنتعرف على المزيد حول هذه الأقمار أدناه:

*كوثر، جهد ريادي من القطاع الخاص

يُعد قمر كوثر الاصطناعي، الذي صممته وبنته شركة خاصة قائمة على المعرفة، رمزا لسرعة هذا القطاع وجاهزيته العالية في النظام البيئي الفضائي للبلاد. بعد أقل من عام على إطلاق النموذج الأولي، أصبحت النسخة المُحسّنة من كوثر جاهزة للإطلاق مجددا.

تتميز هذه النسخة بقدرتها على التقاط صور بدقة تصل إلى حوالي 4 أمتار، مما يجعلها أداة قيّمة للتطبيقات الدقيقة، لا سيما في مجالات مثل الزراعة الذكية، ومراقبة البيئة، ورسم الخرائط الحضرية.

يبلغ وزن هذا القمر الاصطناعي حوالي 50 كيلوغراما، وسيتم وضعه في مدار متزامن مع الشمس على ارتفاع حوالي 500 كيلومتر.

وتُعد مهمة كوثر مزيجا من الاستشعار عن بُعد، ودعم اتصالات إنترنت الأشياء، وتطوير خدمات فضائية للقطاع الخاص.

وقد خضعت النسخة الثانية من كوثر لتحديثات في العديد من الأنظمة الفرعية مقارنةً بجيلها السابق، بما في ذلك حمولة التصوير، وأنظمة الاتصالات، وخوارزميات التحكم في البيانات وإدارتها، كما أنها تتميز بكفاءة أعلى.

*بايا، مرصد للموارد الطبيعية والبيئة

يُعد قمر بايا الاصطناعي أيضا أحد أقمار القياس الإيرانية، وهو مصمم لمراقبة البيئة والموارد الطبيعية، وجمع بيانات عملية لإدارة الأراضي. هذا القمر الاصطناعي قادر على توفير صور ملونة بدقة حوالي 10 أمتار وصور بالأبيض والأسود بدقة تصل إلى 5 أمتار، مما يجعله أداة فعّالة لرصد تغير المناخ واستخدام الأراضي وإدارة الموارد في البلاد.

تركز المهمة الرئيسية لقمر "بايا" على جمع بيانات دقيقة لاتخاذ القرارات في مختلف المجالات المتعلقة بإدارة الموارد والتنمية المستدامة.

*ظفر، تغيرات الأرض تحت أنظار إيران

القمر الاصطناعي التالي الذي سيُطلق في أوائل الشتاء هو "ظفر"، الذي بنته جامعة إيران للعلوم والتكنولوجيا، وهو مشروع قياس وتصوير.

صُمم هذا القمر الاصطناعي لتصوير سطح الأرض بدقة تتراوح بين 16 و26 مترا؛ على الرغم من أن بعض المصادر تشير إلى دقة مكانية تصل إلى 16 مترا.

تتيح هذه الدقة رصدا دقيقا للتغيرات في سطح الأرض، مما يجعله أداة فعّالة في مختلف المجالات، بما في ذلك إدارة الموارد وحماية البيئة وتخطيط استخدام الأراضي.

يُعد إطلاق هذه الأقمار الصناعية الثلاثة مطلع الشتاء، والذي سيُنفَّذ باستخدام منصة إطلاق أجنبية، دليلاً على تسارع أنشطة الفضاء في البلاد وتوسيع التعاون بين القطاعين العام والخاص في هذا المجال.

سيرفع هذا الإجراء من قدرة إيران على التقاط صور أقمار اصطناعية عالية الدقة، ويمثل خطوةً فعّالة نحو الاكتفاء الذاتي التكنولوجي. الهدف النهائي لهذه المهام هو تطوير تكنولوجيا محلية وتشكيل اقتصاد الفضاء من خلال تقديم خدمات عملية وقيّمة للشعب والمؤسسات التنفيذية والقطاعات الحيوية في البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

ترامب خلال اتصال هاتفي مع الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار خلال ساعات


حزب الله: استهدف مجاهدونا مرابض مدفعيّة العدوّ المُستحدثة في بلدة البيّاضة بصلية صاروخيّة


قماطي: لبنان في مرحلة تاريخية وجودية والعدو يسعى للهيمنة الإقليمية


اللواء علي عبداللهي: في حال ارتكب العدو أي خطأ آخر سيواجه رداً قاسياً من قبل قوات المسلحة الإيرانية


اللواء علي عبداللهي: نقدر مواقف باكستان الداعمة لإيران خلال الحروب المفروضة الثانية والثالثة


قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء علي عبداللهي لدى استقباله قائد الجيش الباكستاني: نقدر مواقف باكستان الداعمة لإيران خلال الحرب


الصحة اللبنانية: الغارتان اللتان شنهما العدو الإسرائيلي على بلدة الشهابية قضاء صور اليوم وأمس أدتا إلى 9 شهداء و6 جرحى


الصحة اللبنانية: 2196 شهيدا و7185 جريحا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي


السيد الحوثي: طغيان ترامب الذي هو دمية بيد الصهيونية وصل إلى مستوى سيء للغاية


السيد الحوثي : مسار الاتفاق في غزة لم يلتزم فيه الأعداء بالالتزامات المحدَّدة الواضحة التي هي استحقاقات إنسانية للشعب الفلسطيني