عاجل:

العين الإسرائيلية..

حملات التهويل والتهديد ضد إيران وسيناريوهات المواجهة في الإعلام العبري!

السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٥٢ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"العين الإسرائيلية" الضوء على إبراز الإعلام العبري جملةً من الموضوعات التي ركّز عليها معلّقوه، منها القرار الإيراني بوقف اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمفاوضات الجارية بين حكومة نتنياهو وحكومة الجولاني، والتصعيد العدواني الإسرائيلي ضد لبنان، وأيضاً الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة.

وفيما يتعلق بخلفيات حملة التهويل في الكيان الإسرائيلي ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، وهل يشير ذلك إلى حديث عن احتمال شنّ حرب على إيران، أكد حسن حجازي، المختص في الشؤون الإسرائيلية، أن هذه السياسة تُمارَس لتحقيق مجموعة من الأهداف، وهي تتماشى تماماً مع السياسة الأمريكية الذاهبة باتجاه الضغط من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن خلال التلويح بالعودة مجدداً إلى مجلس الأمن وما إلى ذلك. يواكب الجانبُ الأمريكي هذا التوجه لأنه يريد أيضاً أن يوضح أن الخيارات أمام إيران ستكون صعبة ومعقدة، وهو يريد الضغطَ في الاتجاه الأمريكي على الجمهورية الإسلامية للتلويح بخيار الحرب من أجل تقديم تنازلات.

وأضاف أنه في الوقت عينه يضغط على القوى الغربية، التي يقول لها إن خيار المفاوضات، إذا لم يؤتِ ثماره، وإذا لم تذهبوا إلى المزيد من الخطوات التصعيدية والعقابية، فإننا سنعيد طرح الخيار العسكري على الطاولة.

وفيما يخصّ احتمال وجود خطوة عسكرية إسرائيلية بالتنسيق الكامل مع الأمريكيين وضربةٍ ثانية، لفت حجازي إلى أنه لم يعد بالإمكان الجزم في هذا الاتجاه، لأن الجانب الأمريكي في المرة الماضية كان يفاوض الإيرانيين، وفي الوقت عينه ذهب باتجاه التصعيد العسكري، وفاجأ الجانب الإيراني بهذه الحرب التي حصلت في شهر حزيران الماضي. حقيقةً، لم يعد بالإمكان رصد المواقف الأمريكية الحقيقية، وما إذا كانت لديه خطط مخفية وربما يلجأ إلى مفاجآت معينة. كل هذا الأمر لم يعد مستبعَداً.

وجول مضمون الاتصالات الإسرائيلية–الأمريكية بشأن إيران، نَوَّه حجازي إلى أن التركيز الأساسي في هذه الاتصالات، كما يعكسه الإعلام العبري، يتعلق بعنوان أساسي يرتبط بالشروط التي يمكن أن يذهبوا إليها أو يتوصلوا إليها في أي مسار لحسم الأمور مع الجمهورية الإسلامية في إيران.

ولفت حجازي إلى وجود ثلاث نقاط يتحدث عنها الأمريكيون والإسرائيليون، وهناك ـ على ما يبدو ـ توافق وتنسيق بين الجانبين، وربما حتى الأوروبيين على صلة بهذا الموضوع في الخط نفسه:

أولاً: المسألة المتعلقة بإلغاء حق إيران بالتخصيب بشكل كامل.

ثانياً: موضوع التخلي عن البرنامج الصاروخي أو تقليصه بشكل لا يشكّل تهديداً على كيان الاحتلال.

ثالثاً: تحجيم دور إيران في المنطقة ودعمها لحركات المقاومة وما إلى ذلك.

وأكد أن كل النقاش يجري حول ضرورة تثبيت هذه النقاط، إضافةً إلى البحث في الخيارات التي يمكن أن يلجأ إليها الطرفان في المرحلة المقبلة.


شاهد أيضا.. إيران ترفض قرار الوكالة الدولية بشأن برنامجها النووي


وفيما يتعلق بالخيارات والسيناريوهات المطروحة في هذا الإطار التي يعملون على ترويجها في إعلامهم، أوضح حجازي أنه في الإعلام الصهيوني يجري التلميح إلى أن إيران تعيد بناء قوتها. تتم الإشارة بشكل دائم إلى هذه القضية. في الأسبوع الماضي، أشار المعلّق العسكري في القناة 13، ألون بن دافيد، إلى أننا أمام أشهر معدودة، وستعيد إيران ترميم برنامجها الصاروخي والعودة إلى نفس القوة التي كانت عليها قبل الحرب، ما يعني أن هناك هامشاً ضيقاً من الوقت. وقد قال رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنه عندما نشهد نوعاً من إعادة ترميم إيران لقوتها في البرنامج النووي أو الصاروخي، فسنعود للتحرك. يضع الاحتلال ربما جدولاً زمنياً من خلال هذه الإشارات للقول بأننا سنعود مجدداً إلى المواجهة.

لفت حجازي إلى أن الإسرائيليين يقرؤون الرسالة الإيرانية بشكل واضح. يدركون أن إيران لا تتحدث من فراغ. تجربة القتال في 12 يوماً أثبتت أن لدى إيران قدرة صاروخية لا يُستهان بها، قادرة على اختراق ما يفوق عشر طبقات من الدفاع الجوي الممتدة ليس فقط في الكيان الصهيوني، إنما على امتداد منطقة الخليج الفارسي والبحر المتوسط. هذه المنطقة محمية بأعقد منظومة دفاع جوي، لكن الصواريخ الإيرانية الحديثة والمتطورة تمكنت من اختراقها وأصابت أهدافاً دقيقة وحسّاسة في قلب الكيان الصهيوني.

كما ألقى البرنامج الضوء على قرار إيران بوقف العمل في اتفاقية القاهرة بشأن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد إجراءات الوكالة المنحازة ضد إيران، وهو قرار توقف عنده الإعلام العبري، الذي رأى أن موقف إيران يشكّل حقيقةً تعقيداً في هذا الملف.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

العين الإسرائيلية..

حملات التهويل والتهديد ضد إيران وسيناريوهات المواجهة في الإعلام العبري!

السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٥٢ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"العين الإسرائيلية" الضوء على إبراز الإعلام العبري جملةً من الموضوعات التي ركّز عليها معلّقوه، منها القرار الإيراني بوقف اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمفاوضات الجارية بين حكومة نتنياهو وحكومة الجولاني، والتصعيد العدواني الإسرائيلي ضد لبنان، وأيضاً الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة.

وفيما يتعلق بخلفيات حملة التهويل في الكيان الإسرائيلي ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، وهل يشير ذلك إلى حديث عن احتمال شنّ حرب على إيران، أكد حسن حجازي، المختص في الشؤون الإسرائيلية، أن هذه السياسة تُمارَس لتحقيق مجموعة من الأهداف، وهي تتماشى تماماً مع السياسة الأمريكية الذاهبة باتجاه الضغط من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن خلال التلويح بالعودة مجدداً إلى مجلس الأمن وما إلى ذلك. يواكب الجانبُ الأمريكي هذا التوجه لأنه يريد أيضاً أن يوضح أن الخيارات أمام إيران ستكون صعبة ومعقدة، وهو يريد الضغطَ في الاتجاه الأمريكي على الجمهورية الإسلامية للتلويح بخيار الحرب من أجل تقديم تنازلات.

وأضاف أنه في الوقت عينه يضغط على القوى الغربية، التي يقول لها إن خيار المفاوضات، إذا لم يؤتِ ثماره، وإذا لم تذهبوا إلى المزيد من الخطوات التصعيدية والعقابية، فإننا سنعيد طرح الخيار العسكري على الطاولة.

وفيما يخصّ احتمال وجود خطوة عسكرية إسرائيلية بالتنسيق الكامل مع الأمريكيين وضربةٍ ثانية، لفت حجازي إلى أنه لم يعد بالإمكان الجزم في هذا الاتجاه، لأن الجانب الأمريكي في المرة الماضية كان يفاوض الإيرانيين، وفي الوقت عينه ذهب باتجاه التصعيد العسكري، وفاجأ الجانب الإيراني بهذه الحرب التي حصلت في شهر حزيران الماضي. حقيقةً، لم يعد بالإمكان رصد المواقف الأمريكية الحقيقية، وما إذا كانت لديه خطط مخفية وربما يلجأ إلى مفاجآت معينة. كل هذا الأمر لم يعد مستبعَداً.

وجول مضمون الاتصالات الإسرائيلية–الأمريكية بشأن إيران، نَوَّه حجازي إلى أن التركيز الأساسي في هذه الاتصالات، كما يعكسه الإعلام العبري، يتعلق بعنوان أساسي يرتبط بالشروط التي يمكن أن يذهبوا إليها أو يتوصلوا إليها في أي مسار لحسم الأمور مع الجمهورية الإسلامية في إيران.

ولفت حجازي إلى وجود ثلاث نقاط يتحدث عنها الأمريكيون والإسرائيليون، وهناك ـ على ما يبدو ـ توافق وتنسيق بين الجانبين، وربما حتى الأوروبيين على صلة بهذا الموضوع في الخط نفسه:

أولاً: المسألة المتعلقة بإلغاء حق إيران بالتخصيب بشكل كامل.

ثانياً: موضوع التخلي عن البرنامج الصاروخي أو تقليصه بشكل لا يشكّل تهديداً على كيان الاحتلال.

ثالثاً: تحجيم دور إيران في المنطقة ودعمها لحركات المقاومة وما إلى ذلك.

وأكد أن كل النقاش يجري حول ضرورة تثبيت هذه النقاط، إضافةً إلى البحث في الخيارات التي يمكن أن يلجأ إليها الطرفان في المرحلة المقبلة.


شاهد أيضا.. إيران ترفض قرار الوكالة الدولية بشأن برنامجها النووي


وفيما يتعلق بالخيارات والسيناريوهات المطروحة في هذا الإطار التي يعملون على ترويجها في إعلامهم، أوضح حجازي أنه في الإعلام الصهيوني يجري التلميح إلى أن إيران تعيد بناء قوتها. تتم الإشارة بشكل دائم إلى هذه القضية. في الأسبوع الماضي، أشار المعلّق العسكري في القناة 13، ألون بن دافيد، إلى أننا أمام أشهر معدودة، وستعيد إيران ترميم برنامجها الصاروخي والعودة إلى نفس القوة التي كانت عليها قبل الحرب، ما يعني أن هناك هامشاً ضيقاً من الوقت. وقد قال رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنه عندما نشهد نوعاً من إعادة ترميم إيران لقوتها في البرنامج النووي أو الصاروخي، فسنعود للتحرك. يضع الاحتلال ربما جدولاً زمنياً من خلال هذه الإشارات للقول بأننا سنعود مجدداً إلى المواجهة.

لفت حجازي إلى أن الإسرائيليين يقرؤون الرسالة الإيرانية بشكل واضح. يدركون أن إيران لا تتحدث من فراغ. تجربة القتال في 12 يوماً أثبتت أن لدى إيران قدرة صاروخية لا يُستهان بها، قادرة على اختراق ما يفوق عشر طبقات من الدفاع الجوي الممتدة ليس فقط في الكيان الصهيوني، إنما على امتداد منطقة الخليج الفارسي والبحر المتوسط. هذه المنطقة محمية بأعقد منظومة دفاع جوي، لكن الصواريخ الإيرانية الحديثة والمتطورة تمكنت من اختراقها وأصابت أهدافاً دقيقة وحسّاسة في قلب الكيان الصهيوني.

كما ألقى البرنامج الضوء على قرار إيران بوقف العمل في اتفاقية القاهرة بشأن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد إجراءات الوكالة المنحازة ضد إيران، وهو قرار توقف عنده الإعلام العبري، الذي رأى أن موقف إيران يشكّل حقيقةً تعقيداً في هذا الملف.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

العراق.. الإطار التنسيقي يؤجل حسم المرشح لرئاسة الوزراء إلى الأربعاء


قاليباف: لا نقبل التفاوض في ظل التهديدات


ريابكوف: الهجوم على إيران يُهدد نظام عدم انتشار الأسلحة النووية


قاليباف: لا نقبل المفاوضات تحت التهديد، وقد كنا خلال الأسبوعين الماضيين نستعد للكشف عن أوراق جديدة في ساحة المعركة


قاليباف: ترامب يريد من خلال الحصار وانتهاك وقف إطلاق النار أن يحول التفاوض إلى استسلام أو مبرر لإشعال الحرب مجددا


خبير الشؤون الاستراتيجية محمد مرندي: أحد المطالب الإيرانية هو تصريح أميركي علني برفع الحصار البحري للذهاب إلى المفاوضات


الخارجية الإيرانية تدين استمرار انتهاك سيادة الصومال من قبل الكيان الصهيوني


التطورات الإقليمية محور المحادثات بين وزيري خارجية إيران والعراق


رئيس اتحاد الصحافيين الإيرانيين ماشاء الله شمس الواعظين: قضية الصواريخ هي خط أحمر بالنسبة لإيران ولن تطرح على جدول المفاوضات


هيئة البترول في غزة: سلطات الاحتلال لم تسمح بإدخال أي كمية من غاز الطهي إلى القطاع اليوم


الأكثر مشاهدة

رئيس وزراء باكستان يثمن مواقف ايران البنّاءة


شركة الملاحة البحرية وشحن النفط "تانكر تركرز" : استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، ناقلة نفط عملاقة ترفع علم إيران قد اخترقت الحصار الأمريكي ودخلت المياه الإيرانية بنجاح


وزير حرب العدو الإسرائيلي يسرائيل كاتس يهدد باستخدام "كامل القوّة في لبنان رغم الهدنة اذا تعرّض جنوده للتهديد


القيادة المركزية الأمريكية تؤكد إطلاق قذائف على سفينة إيرانية لتعطيل نظام الدفع فيها وايقافها في مخالفة للقوانين الدولية


وزيرا خارجية إيران وباكستان يؤكدان على أهمية الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين


عراقجي في اتصال بنظيره الباكستاني: تهديد موانئ وسفن إيران ومطالب واشنطن غير المنطقية دليل على عدم جديتها


مقر خاتم الأنبياء: الهجوم على السفينة التجارية الإيرانية في بحر #عمان هو انتهاك لوقف إطلاق النار وقرصنة بحرية


مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية ستردّ قريباً على هذا العمل الإجرامي من القرصنة المسلحة للجيش الأميركي وستقوم بالردّ والتصعيد المناسب


مقر خاتم الانبياء يتوعد الأمريكيين بالرد على هجومهم على سفينة تجارية ايرانية


قاليباف: احذروا ألاعيب رجال الدولة الأمريكيين.. سعر النفط الرقمي (الورقي) وسندات الدين يتحدد وفق أجواء السوق وكلاهما بيوت من ورق لا يمكن الوثوق بها


بزشكيان: دماء فتيات مدرسة ميناب الشهيدات لن تذهب هدرا