نائب عن كتلة "حزب الله" يدعو لوحدة وطنية شاملة للرد على العدو

الإثنين ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٣٤ بتوقيت غرينتش
نائب عن كتلة أشار النائب في البرلمان اللبناني عن كتلة "حزب الله" اللبناني، حسن عز الدين، الى استهداف الاحتلال للقائد هيثم الطبطبائي، في الضاحية الجنوبية، مؤكدا أن ما حدث هو "عدوان تجاوز فيه الاحتلال كل الخطوط الحمراء، ما يقتضي ردعها".

وأشار عز الدين في تصريح إعلامي إلى أن "الدولة اللبنانية والحكومة مطالبتان بإيجاد حل للخروقات الإسرائيلية"، لأن "هذا العدو متفلت من كل القيود ومدعوم من أمريكا"، مضيفا: "هذا الأمر لا يمكن أن يستمر إلى الأبد".

ودعا إلى "موقف موحد من الحكومة والجيش والمقاومة في الرد"، باعتبار أن "العدوان موجه ضد لبنان"، مشددا على أن "آلية الرد تتطلب وحدة وطنية تجمع كل مكونات البلد".

وفي ما يتعلق بالدعوات إلى سحب سلاح "حزب الله" اللبناني، وصف عز الدين هذا الطرح بأنه "كلام سخيف"، مشيرا إلى أن "الدولة اللبنانية ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، وكذلك المقاومة منذ اللحظة الأولى، بينما تأتي الخروقات من الجانب الإسرائيلي".

وأكد أن المطالبة بتسليم سلاح المقاومة تعني "الخضوع للإرادة الأمريكية والإسرائيلية والاستسلام لها".

وأوضح النائب في البرلمان اللبناني أن "60 % من اللبنانيين من مختلف الطوائف والقوى السياسية يؤكدون ضرورة بقاء المقاومة"، وأن "96.6% من المكون الشيعي يرفضون الاستسلام أو الرضوخ للشروط الإسرائيلية".

وتطرّق عز الدين إلى المبادرة التي تحدث عنها الرئيس اللبناني، جوزاف عون، موضحا أنها "ترتكز على إخراج العدو من المناطق التي يحتلها، ووقف الاعتداءات، وتحرير الأسرى، وهي نقاط تحظى بتوافق لبناني"، وأضاف أن "على إسرائيل الالتزام بما التزم به لبنان".

ودعا أمريكا، التي "تقول إنها تريد مصلحة لبنان"، إلى "الضغط على إسرائيل لإجبارها على الانسحاب من الأراضي اللبنانية"، وقال: "إذا أراد ترامب ذلك، يستطيع تنفيذه". واستبعد عز الدين اندلاع حرب واسعة، مع بقاء إمكانية استمرار إسرائيل في التصعيد.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق أمس الأحد، رسميا اغتيال قائد أركان "حزب الله" اللبناني، ‌‏علي الطبطبائي، بغارة في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان له، إن "إسرائيل ستواجه محاولات إعادة تأهيل وتسليح حزب الله وستزيل أي تهديد لإسرائيل ومواطنيها"، مؤكدا التزام الجيش بالتفاهمات التي تم الاتفاق عليها بين إسرائيل ولبنان.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها جنوبي لبنان، بحلول 26 يناير/ كانون الثاني الماضي.

لكن الكيان الإسرائيلي لم يلتزم بالموعد، وأبقى على وجوده العسكري في 5 نقاط استراتيجية جنوبي البلاد ويواصل تنفيذ ضربات جوية ضد مناطق متفرقة من لبنان، معللا ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال"، بينما يؤكد لبنان رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بوقفها.

0% ...

آخرالاخبار

الاحتلال يواصل خروقاته ويتغلغل في ريف القنيطرة الجنوبي


تفاصيل مكالمة تلقتها الجنائية الدولية بشأن توقيف نتنياهو


'إسرائيل' تخطط لـ’عازل جديد’؛ والمفاوضات الهشة تتأرجح!


غوتيريش في بغداد لمشاركة العراق احتفالية إنهاء مهام يونامي


برلماني لبناني: المهم ما نريده نحن لا ما يريده الاحتلال


11 شهيدا وغرق عشرات آلاف الخيام.. المكتب الحكومي بغزة يطلق نداء استغاثة


الأمم المتحدة: الاستيطان في الضفة بلغ مستوى قياسياً منذ 2017 + فيديو


الجبهة الشعبية: قرار أممي حول غزة خطوة رمزية تفتقر لآلية تنفيذ


قوة الاستقرار الدولية في غزة.. أم قوة وصاية؟


ميناء تشابهار: الهند تُفعّل استثماراتها رغم التحديات السابقة