وأعلن محافظ طهران عن اتفاق لتوسيع التعاون الاقتصادي واللوجستي والحضري بين محافظة طهران والمحافظات الروسية، قائلاً: إننا نسعى لتحقيق هدف تبادل تجاري بقيمة 30 مليار دولار بين إيران وروسيا من خلال دور النشطاء الاقتصاديين في طهران.
وأضاف: أعربنا عن تقديرنا لمواقف هذا البلد خلال الاجتماع، ولا سيما في استخدام حق النقض (الفيتو) ضد القرارات المناهضة لإيران في مجلس الأمن، وكذلك لرسائل التعزية والتهنئة التي بعث بها المسؤولون الروس، كما جرى التأكيد على أن روسيا تعد شريكا استراتيجياً للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقال "معتمديان" في إشارة إلى التوافقات التي تم التوصل إليها: أكد الجانبان على تطوير التعاون باستخدام الطاقات المتاحة وفي سبيل تحقيق هدف التبادل التجاري البالغ 30 مليار دولار، وستلعب محافظة طهران دوراً محورياً في هذا المسار نظراً للدور الهام الذي يضطلع به التجار والناشطون الاقتصاديون.
وفي جانب آخر من تصریحاته، قال محافظ طهران في إشارة إلى اعتداءات الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على البنى التحتية المدنية الإيرانية في العدوان الاخير عليها: وفقاً للبروتوكولات الدولية، فإن الهجوم على الأماكن التعليمية، والعلاجية، والرياضية، والدينية، والتاريخية يعتبر جريمة حرب، ولكن للأسف خلال هذه الهجمات، تم استهداف المدارس، والمراكز الطبية، ومراكز الإغاثة، وحتى المعالم التاريخية مثل قصر (كلستان) المسجل في قائمة اليونسكو.