وقال الكرملين إن الرئيسين اتفقا على رفض التدخل الأجنبي، والحيلولة دون اندلاع حرب اهلية في سوريا.
كما اشار الكرملين الى أن الرئيس ميدفيدف أجرى مباحثات هاتفية مع رئيس الوزارء العراقي نوري المالكي دعوا خلالها الى وقف العنف في سوريا.
من جانب آخر رفضت روسيا الدعوة الفرنسية الى ما يسمى بالممرات الآمنة في سوريا.
وفي بيروت، أكد وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور، أن بلاده مع الحوار الذي هو كفيل بإيجاد مخرج للأزمة السورية.
وفي تصريح لقناة العالم، شدد منصور على رفض كل ما يهدد وحدة سوريا، في إشارة الى رفضه المشاركة في ما يسمى بمؤتمر أصدقاء سوريا المقرر عقده في تونس غدا الجمعة.
من جانبها، نظمت الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية في العاصمة تونس ندوة لتسليط الضوء على حقيقة الأوضاع في سوريا، وشارك في الندوة مراقبان تونسيان كانا ضمن بعثة المراقبين العرب الى سوريا.
وأكد المراقبان وجود جماعات مسلحة، واشارا الى ممارسة ضغوط أجنبية وعربية على الجامعة العربية لتدويل الأزمة السورية.كما ندد الحضور بما يسمى مؤتمر أصدقاء سوريا.
وعلى هامش الندوة نظم معرض للفنون التشكيلية لرسامين من تونس وايران حول المقاومة ضد الكيان الإسرائيلي.
وفي دمشق، تتواصل الفعاليات الرامية للتعريف بمشروع الدستور الجديد قبل الاستفتاء عليه في السادس والعشرين من الشهر الجاري، إلا أن هناك جدلا يدور حول المادة الثالثة من الدستور التي تنص على أن يكون رئيس الجمهورية مسلما.