المصير المشبوه لاتفاق السويد بشأن الحديدة

المصير المشبوه لاتفاق السويد بشأن الحديدة
الأحد ٠٣ مارس ٢٠١٩ - ٠٦:٤٧ بتوقيت غرينتش

العالم - الخير وإعرابه

الخبر:

رغم مرور ثمانين يوما من الاتفاق الذي عقدته حركة أنصار الله مع نظام المستقيل عبدربه منصور هادي لكن مازال مصير هذا الاتفاق يكتنفه الغموض.

التحلیل:

- فيما يرى أكثر المراقبين أن الرابح من مفاوضات ستوكهولم هي حركة أنصارالله اليمنية، لكن لم يكن مستبعداً عدم التوصل إلى نتيجة من هذا الاتفاق خلال الفترة الزمنية المحددة. لذلك فإن هذا الإخفاق قد زاد من التكهنات بأن كلا من نظام هادي والسعودية والإمارات وخلال الـ80 يوما الماضية ومن خلال لجوءهم المتكرر لنقض الهدنة يسعون ومن جانب لاكتساب الوقت وذلك من أجل إعادة التقاط أنفاسهم، ومن جهة أخرى حاولوا خلال هذه الفترة من ترميم صورتهم التواقة للحرب أمام الرأي العام العالمي.

- في ظل الظروف التي من المقرر وفقها أن يزاح الستار وبعد الانتخابات الإسرائيلية عن مشروع "صفقة ترامب" المزعوم.. وفيما باتت أميركا بأمس الحاجة إلى تقليل جبهات صراعاتها.. فليس من المستبعد أن تواصل السعودية والإمارات بعرقلاتها حتى موعد "الصفقة" لكي تواصل بعد ذلك الحديث عن الهجوم على الحديدة.

- الزيارة الغيرمعلنة لوزير الخارجية البريطاني إلى عدن وقبلها إلى عمان والسعودية إلى جانب لقاءه بمحمد عبدالسلام إنما أتت بهدف جس النبض للوضع الميداني والسياسي باليمن، حيث سوف تكشف الأيام القادمة عن نتائج هذه التقييم من خلال الأداء السعودي والإماراتي بشأن الحديدة.

- فيما أخفقت السعودية والإمارات مرتين على الأقل باحتلال الحديدة قبل مفاوضات السويد، لكنهما رحبتا بإعلان وقف إطلاق النار، علهما يخرجان بشكل مشرف من مستنقع اليمن، كل ذلك وإن يبشر بمنظور مشرق لصالح حركة أنصارالله في اليمن، لكن الدعم الأميركي الأخير والجديد في تزويد بن سلمان بالمعدات النووية إلى جانب الدعم الدبلوماسي البريطاني الكامل للسعودية والإمارات إنما يبقى سماء الوضع في اليمن ملبداً بالغيوم.