هجمات سبتمبر.. هل يفضل بايدن السعودية على الحقيقة؟

الأربعاء ١١ أغسطس ٢٠٢١ - ٠٦:١٤ بتوقيت غرينتش

عشرون عاما إلا شهر مرت على هجمات الحادي عشر من ايلول-سبتمبر، الهجمات التي استغلتها الولايات المتحدة حتى آخر نفس حروبا وتدخلات وفوضى على مساحة العالم.

العالم – في البيت الابيض

لكن بالنسبة لعائلات الضحايا والناجين من الهجمات، الأمر لم ينته. فالحساب لم يغلق مع المتورطين في الهجمات التي أودت بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص

والمطلب الأهم بالنسبة لهؤلاء، الكشف عن الوثائق السرية التي لم يتم الكشف عنها من تقرير اللجنة الخاصة بالهجمات، والتي تشير الى تورط سعودي بحسب التقارير

فواقع ان خمسة عشر من منفذي الهجمات التسعة عشر، يلقي بثقله على القضية منذ البداية، مع تتالي التقارير التي تشير لتورط دبلوماسيين سعوديين في الموضوع

فهل ينفذ بايدن وعده بالكشف عن المعلومات التي بقيت سرية لسبعة عشر عاما؟ وهل سينفذ وعده بمحاسبة الرياض في حال ثبوت تورطها؟ أم ان المصلحة ستفرض نفسها نهاية الأمر؟

حتى قبل شهر من الذكرى العشرين، حضرت الهجمات بقوة في تويتر.

البداية مع صحيفة "نيويورك تايمز" التي كتبت على صفحتها في تويتر. تحت ضغط من عائلات ضحايا 11 سبتمبر، قالت إدارة بايدن إنها تعتزم الكشف عن بعض الوثائق السرية التي تعتقد عائلات الضحايا أنها قد تشير إلى علاقة بين السعودية والخاطفين الذين نفذوا الهجمات

"روبرت" بدوره علق منتقدا الرئيس الاميركي. وثائق؟؟؟ قتل هؤلاء السعوديون ثلاثة آلاف أميركي بدم بارد وتقول مستندات؟ إذا كان هذا هو كل ما لديك، إبق بعيدا

وإلى "جيمس ماكْفِرْلِيْن" الذي كتب. كان واضحا أن السعوديين والإسرائيليين هم الجناة الرئيسيون في هجمات سبتمبر. ربما كان ذلك لإستخدامه ذريعة لغزو العراق وأفغانستان

أخيرا مع "مارك جورجي" وهذه التغريدة. مئة بالمئة من الإرهابيين كانوا سعوديين لكن بوش إختار غزو العراق وأفغانستان، مع الفشل الذي نعرفه. إنه منطق عنيد.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف