الاجتماع الرباعي في الأردن وإنعكاساته على المنطقة

الثلاثاء ٢١ سبتمبر ٢٠٢١ - ٠٤:٠٧ بتوقيت غرينتش

عادت سوريا مجددا الى واجهة الاحداث والقرار في المنطقة وهذه المرة من خلال الحرك الرباعي الاخير المصري اللبنانني الاردني السوري لتزويد لبنان بالطاقة الكهربائية والغاز بعد سنوات من القطيعة العربية والتردد الدبلوماسي الذي اخترقته اخيرا بعض الدول العربية بإعادتها لعلاقاتها مع دمشق.

العالم - صدى سوريا

وعلى رغم ماينطوي عليه هذا الحرك من ايجابيات على المستوى الاقتصادي الا انه له اثار سياسية هامة على المستوى التعاون المشترك بين دول المنطقة وانهاء القطيعة لدمشق وفتح ثغرة في جدار العقوبات الاميركية على سوريا.

المشهد جديد وهو دخول سوريا ضمن اتفاق الطاقة وجعل اراضيها ممر عبور لخطوط الطاقة من الاردن ومصر الى لبنان تفاعل مواقع التواصل الاجتماعي وفي هذا السياق وتحديدا في نقطة عودة سوريا الى طريق التعافي دبلوماسياً وسياسياً.

وتقاطعات اقتصادية وسياسية وجغرافية عديدة لعبت دورا مهما في اعادت سوريا الى الواجهة هذه المرة من بوابة ايصال الغاز المصري والكهرباء الاردنية الى لبنان وهوامر رحبت به دمشق بدوافع تتعلق بلبنان الذي تتداخل وتتشابك قضاياه مع القضايا السورية بشكل كبير.

دمشق تعتبر اي عمل عربي مشترك جزء من رؤيتها الاستراتيجية سوءا على مستوى الانفتاح السياسي او المشاريع السياسية لكن النقطة الاساس ان الجميع يقر بأهمية الدور السوري في المنطقة الذي يفرضه الموقع الجغرافي المهم الذي تحتله على الخريطة الاقتصادية والسياسية.

يستضيف برنامج "صدى سوريا" لمناقشة هذا الموضوع مع ضيف الحلقة:

الدكتور عوني الحمصي الباحث في العلاقات الدولية

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف