السلطات السورية توقف ملاحقة 10 آلاف مطلوب وفار من الجيش شرقي البلاد

السلطات السورية توقف ملاحقة 10 آلاف مطلوب وفار من الجيش شرقي البلاد
الجمعة ٠٣ ديسمبر ٢٠٢١ - ٠٦:١٣ بتوقيت غرينتش

واصلت اللجان الأمنية السورية الخاصة استقبال الراغبين في تسوية أوضاعهم من الفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية، والمدنيين من نساء ورجال، وذلك في محطتها الثانية في مدينة الميادين، في ريف محافظة دير الزور الشرقي.

العالم - سوريا

وأكدت مصادر من لجان التسوية لوكالات” في دير الزور، أن “أعداد الذين تم تسوية أوضاعهم خلال الأسبوع الحالي في مدينة الميادين (50 كلم عن مركز المدينة) تجاوزت الـ 3500 شخص حتى الآن، فيما يتوقع وصول العدد إلى نحو 4000 مع نهاية ساعات العمل، اليوم الخميس، وسط إقبال مستمر من قبل أهالي المنطقة”.
وكانت اللجنة قد قامت بتسوية أوضاع 6500 شخص خلال وجودها في مركز دير الزور، ليتجاوز العدد الكلي الـ 10 آلاف شخص ممن كانوا مطلوبين للسلطات السورية في هذه المحافظة التي تخضع أجزاء واسعة منها لسيطرة الجيش الأمريكي ومسلحين موالين له.

وستنتقل اللجنة في الأسبوع المقبل إلى مدينة البوكمال الحدودية بين سوريا والعراق، على أن تنتقل اللجان إلى ريف دير الزور الشمالي في بلدة (حطلة) وريف دير الزور الغربي في بلدة (التبني)، وذلك ليستفيد اكبر عدد ممكن من الراغبين في تسوية أوضاعهم.

بدوره قال عضو مجلس الشعب مدلول العزيز وأحد وجهاء عشيرة البكارة في دير الزور: “التسوية فرصة للم الشمل وعودة كافة أبناء المدينة إلى منازلهم وقراهم والعودة إلى حياتهم الطبيعية بعيدا عن كافة المنغصات وقد شهدت التسوية إقبال كثيف من قبل أبناء المحافظة سيما المتواجدين في مناطق سيطرة الاحتلال الامريكي”.

كما أكد الشيخ عبد الله شلاش أحد وجهاء عشيرة البوسرايا ورئيس مركز المصالحة السورية الروسية أن أبناء العشائر العربية في المنطقة وعبر إقبالهم الكبير يوجهون رسالة إلى جميع القوات الموجودة على الأرض السورية “برفضهم لتواجدها وعلى رأسها القوات الأمريكية، ويؤكدون وقوفهم إلى جانب الدولة السورية وهم اليوم يعودون لقراهم وأراضيهم للإسهام في بناء سورية المستقبل”.

وتابع الشلاش: “نحن نعمل على التنسيق المستمر مع الراغبين في التسوية لتسهيل وصولهم من مناطق الجزيرة السورية عبر المعابر النهرية إلى مراكز التسوية وعدم التعرض لهم من قبل الحواجز العسكرية وتسوية أوضاعهم وعودتهم إلى حياتهم الطبيعية”.

يذكر أن المطلوب الذي يقوم بتسوية وضعه، يحصل على وثيقة خاصة لوقف ملاحقته وإبلاغ الأجهزة المعنية بهذا الخصوص بالنسبة للمدنيين، أما العسكريين الفارين فيمنح مهمة لمدة 15 يوما قبل الالتحاق بقطعته العسكرية والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية يمنحون مهمة لمدة شهر يلتحق فور انتهائه.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف