بالفيديو..

عبداللهيان: تداعيات السلوك الأوروبي تفرض تكاليف على أوروبا

الثلاثاء ٢٤ يناير ٢٠٢٣ - ٠٣:٥١ بتوقيت غرينتش

بكثير من الحكمة والثبات، اكدت الجمهورية الاسلامية في ايران ولا تزال ان سياسة الضغوط الغربية عليها لن تجدي نفعا، وهي سياسة سترتد على صانعيها. 

العالم - خاص بالعالم

فالسياسة الخارجية الايرانية تقوم على أساس التوازن والتعاون مع العالم، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.ومن هنا دان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان قرار البرلمان الأوروبي ضد حرس الثورة الإسلامية واعتباره منظمة ارهابية.

الوزير عبداللهيان قال إن التداعيات السلبية لمثل هذا السلوك البعيد عن العقلانية تفرض تكاليف على أوروبا، ورأى أن المسار الصحيح هو التركيز على الدبلوماسية، والتفاعل البناء والعقلانية..

وضمن المعاملة بالمثل أكدت طهران احتفاظها بحقها في الرد على الحظر الجديد الذي فرضه الاتحاد الأوروبي وبريطانيا على نواب ومسؤولين قضائيين وعسكريين وثقافيين ايرانيين.

بدورها اكدت الخارجية الايرانية إن طهران ستعلن قريبا قائمة عقوبات ضد منتهكي حقوق الإنسان ومروجي الإرهاب في بريطانيا والاتحاد الأوروبي، معتبرة الحظر الأخير دليلا على يأسهما وإحباطهما، والغضب من فشلهما في زعزعة الاستقرار داخل ايران..

كما أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية العميد ابوالفضل شكارجي أن تداعيات قرار البرلمان الأوروبي وضع حرس الثورة الاسلامية في قائمة الإرهاب سترتد عليهم.

من خلال تلك المواقف تؤكد طهران أن أي سلوك معاد لحرس الثورة الاسلامية هو سلوك معاد للأمن القومي الإيراني، وسيواجه برد حاسم ،، محذرة المسؤولين الأوروبيين من أي تصعيد.

فالقرار الذي احتل حيزا من الاهتمام الاوروبي وبدفع اميركي وقفت بوجهه الجمهورية الاسلامية وهددت باتخاذ اجراءات مقابلة،منها اعتبار الحيوش الاوروبية في المنطقة بانها قوات ارهابية.

ما دفع المسؤولين الاوروبيين سريعا الى التراجع، وعزوا الامر الى انه يحتاج لمصادقة من محكمة الاتحاد حسب ما صرح به مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيب بريل.

وليس من قبيل الصدفة هذا التراجع الاوروبي اذ يعلم هؤلاء ان ايران يمكن ان ترد وردها يمكن ان يكون موجعا لهم.

ومرة اخرى تؤكد الجمهورية الاسلامية ان حرس الثورة يكافح الارهاب الذي اصطنعته دول غربية بدفع اميركي في المنطقة، وتذكرهم بدورهم التخريبي في دعم اعمال التخريب والشغب في البلاد

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف