تجدد الاحتجاجات ضد 'قسد' في دير الزور السورية

تجدد الاحتجاجات ضد 'قسد' في دير الزور السورية
الأربعاء ٢٥ يناير ٢٠٢٣ - ٠٤:٣٠ بتوقيت غرينتش

تجددت الاحتجاجات والتظاهرات ضد ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد» في ريف دير الزور، حيث تجمع العشرات من أهالي بلدة الجرذي بريف المحافظة الشرقي، في تظاهرة غاضبة مطالبين بالقضاء على الفساد المستشري في دوائر ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية التي تهيمن عليها «قسد» التي اعتقلت 43 شاباً في حي طريق حلب وسط مدينة منبج شرق حلب، واقتادتهم لأحد معسكرات تجنيدها.

العالم - سوريا

وذكرت مصادر إعلامية معارضة أن العشرات من أهالي بلدة الجرذي خرجوا في تظاهرة غاضبة وسط قطع الطرقات بالإطارات المطاطية المشتعلة، مطالبين بالقضاء على الفساد المستشري في دوائر ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية.

وذكرت المصادر، أن التظاهرة خرجت بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية التي يعيشها أغلب المواطنين في مناطق سيطرة «قسد»، وأملهم في أن يجدوا من يقف على مطالبهم من متزعمين في «قسد».

وفي 21 الشهر الجاري، تجمع العشرات من أهالي قرية أبريهة شرق دير الزور في احتجاجات غاضبة وقطعوا الطرقات بالإطارات المطاطية المشتعلة مطالبين بتحسين الأوضاع المعيشية والإفراج عن المعتقلين لدى «قسد».

ومنذ بداية الأسبوع الجاري تخرج تظاهرات ضد «قسد»، في مدينة الرقة للمطالبة بإعدام أحد متزعميها بعد قتله سيدة وطفلتها بقصد السرقة قبل أسبوع، حيث واجهت الميليشيات أول من أمس المشاركين بإطلاق الرصاص الحي في الهواء بهدف تفريقهم، وشنت حملة اعتقالات بحقهم.

والأحد الماضي فرضت «قسد» حظراً للتجوال في مدينة الرقة، إلا أن المدنيين كسروا القيود الأمنية التي فرضتها ليتجمعوا في محيط «سجن الأحداث»، للمطالبة بإعدام المتزعم في قوات «الأسايش» التابعة للميليشيات هفال جيمي، الذي أقدم على قتل السيدة نورا الأحمد، وهي حامل في الشهر الثامن، كما قتل طفلتها البالغة من العمر ثماني سنوات، خلال محاولته سرقة منزلهما.

وفرضت «قسد» طوقاً أمنياً حول «سجن الرقة المركزي»، بحجة التخوف من اقتحامه من قبل السكان.

وتشهد مدينة الرقة وأريافها كذلك احتجاجاتٍ تطالب بتحسين الواقع الأمني والخدمي في مناطقهم، مع اتهاماتٍ مُتكررة لمسؤولي «الإدارة الذاتية» الكردية بالفساد.

وشهدت المدينة منذ مطلع العام الحالي ارتفاعاً ملحوظاً في معدّل الجريمة مع ارتكاب 6 جرائم منذ مطلع العام الحالي.

من جهة ثانية، ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن «قسد» اعتقلت 43 شاباً في حي طريق حلب وسط مدينة منبج شرق حلب، واقتادتهم لأحد معسكرات التجنيد للقتال في صفوفها، وسط حالة من الخوف والهرب من عشرات الشبان.

وفي التاسع من الشهر الحالي اختطفت ما تسمى «الشبيبة الثورية» التابعة لـ«قسد»، طفلة قاصرة كردية تدعى أليف عثمان (15 عاماً) وذلك أثناء ذهابها إلى مدرستها في مخيمات تل رفعت في ريف حلب، بهدف تجنيدها قسرياً في صفوفها.

وتواصل «قسد» خطف الأطفال الأكراد من مدارسهم في المناطق التي تسيطر عليها في شمال البلاد بهدف تجنيدهم قسرياً ثم زجهم في الأعمال القتالية سواء في سورية أم العراق أو تركيا.

كلمات دليلية :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف