بيروت ( العالم ) – 21- 5-2013- قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني ابراهيم عوض ان الكيان الاسرائيلي اكثر الانظمة في المنطقة سعادة بما يجري في سوريا .
رغم كثرة العناوين والقضايا الساخنة والملفات المعقدة والمتشابكة وضجيج ‘المرجفين في المدينة’ والفتن المتنقلة واحزمة الارهاب والمفخخات فان الانظار كل الانظار باتت متجهة نحو الضاحية الجنوبية من بيروت حيث يسكن ذلك السيد المتواضع والصبور متخذا من اهلها بحره الذي يسبح فيه ومحولا اياها بمثابة القيادة العامة وبوصلة الحرب والسلام !
قالت وزيرة المرأة التونسية، الثلاثاء، إنها أشرفت على زواج مسنين في الثمانين من العمر في ملجأ حكومي في مدينة بنزرت بعد قصة حب استمرت 7سنوات.
بعد 13 عاما من استشهاد الطفل محمد الدرة، في مطلع الانتفاضة الثانية، تخرج ماكنة الدعاية الاسرائيلية بتقرير رسمي، لا يبرئ جنودها من جريمة القتل فحسب، كما في كل تقاريرها العسكرية التي برأت فيها نفسها من جرائم قتل الفلسطينيين، لا بل تصل بها السخرية حد الزعم على رؤوس الأشهاد بأن محمد الدرة لم يمت، وان الشريط الاخباري الذي بثته قناة "فرانس2" في حينه كان شريطاً تمثيلياً، وبدون أي خجل، تقف غالبية الصحف الاسرائيلية، كالعادة، في طابور المصفقين وتنشر عناوين بالبنط العريض على صفحات اعدادها الصادرة أمس الاثنين 20 أيار 2013، تبشر فيها بأن "محمد الدرة بقي على قيد الحياة".