واشارت انباء الى رغبة حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الاخوان تشكيل حكومة توافقية برئاسة احد قيادات الحزب كان الحديث الأبرز في مصر مؤخرا .
وجاءت التكهنات لتكشف ان المجلس العسكري الذي رفض في البداية اي امكانية لتغيير حكومة الجنزوري ، قد يراجع موقفه مقابل ضمان الخروج الآمن للمجلس العسكري من السلطة واستمرار دعم الأخوان لهم بحسب مراقبين.
وقال المحلل السياسي المصري ماهر الشربيني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : ان لكل من المجلس العسكري والاخوان اهدافا ، ولن يحقق اهداف المجلس العسكري سوى الاخوان المسلمين على هذا الملعب السياسي ، كما لن يحقق اهداف الاخوان غير المجلس العسكري ، معتبرا ان هناك توافقا في الاهداف والمبادئ.
واضاف الشربيني ان اللاعبين الاخرين الذين يطالبون بالحرية المطلقة الذين تمثلهم حركة 6 ابريل لن يحققوا اهداف المجلس العسكري.
والحديث عن الحكومة التوافقية برئاسة الاخوان لم يكن الوحيد علي الساحة السياسية في مصر مؤخرا بل صاحبه ايضا الحديث عن الرئيس التوافقي والذي يأتي في اطار ما وصفه البعض بتفاهمات وصفقات جديدة بين الاخوان والعسكر ، الامر الذي الذي رفضه جملة وتفصيلاً قيادات بحزب الحرية والعدالة.
وقال الامين العام لحزب الحرية والعدالة في الجيزة عمرو دراج : ان الكلام الذي يتردد عن وجود صفقة ما بين حزب الحرية والعدالة او الاخوان مع المجلس العسكري بخصوص التوصل الى رئيس توافقي ، عار تماما عن الصحة.
واضاف ان هناك كذلك سوء فهم لموضوع الرئيس التوافقي ، حيث ان ما نقصده من ذلك هو الرئيس الذي سيحظى بأكبر تأييد وتوافق من قبل فئات الشعب المختلفة وليس توافق ما بين فئات سياسية.
ووسط هذا التضارب ، تزداد الشكوك لدى شباب الثورة تجاه المجلس العسكري خاصة مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي
وقال المتحدث الاعلامي باسم الجبهة الحرة للتغيير السلمي رامز المصري : ليس هناك من ضمانة لان يدير المجلس العسكري الانتخاتبات نزيهة في ظل وجود صفقات ما بينه وبين جماعة الاخوان والاحزابالقوية وجماعة الدعوة السلفية، مؤكدا الا ثقة في اشراف المجلس العسكري على الانتخابات الرئاسية.
MKH-23-12:50