ويتولى قيادة هذا الكيان كل من النواب مصطفى الجندي، وزياد العليمي ومحمد أبو حامد، على أن ينضم إليهم آخرون، كما تم الإعلان أن هذه القيادات ستكون رأس المجلس والجهاز التنفيذي له، وهمزة الوصل مع الجهات الأخرى، حاملين طلبات مؤسسيه إليها أو التحاور معها بشأن الكيان.
وتقرر أن يلي هذا المجلس أمانة عامة، يمثل فيها منسقو الحركات والكيانات السياسية، وكذلك الشخصيات العامة على أن يقوم هؤلاء بإعداد المشروعات والخطط العامة لهذا الكيان الجديد.
وشدد المؤسسون على ضرورة توحيد جميع القوى والكيانات في كيان واحد، تحت راية واحدة لإسقاط حكم المجلس العسكري وتحقيق بقية أهداف الثورة وتوفير مقار لهذا الكيان بالمحافظات، وتشكيل لجنة للاتصال بالمصريين في الخارج.