عاجل:

اتهام الامن المصري باستخدام اساليب النظام السابق

الخميس ٢٣ فبراير ٢٠١٢
١٠:٤٤ بتوقيت غرينتش
اتهام الامن المصري باستخدام اساليب النظام السابق اتهمت منظمة العفو الدولية قوات الأمن المصرية بالاستمرار في قتل المحتجين باستخدام التكتيكات أو الأساليب الوحشية ذاتها التي لجأت إليها أواخر عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وقالت المنظمة في تقرير أصدرته، الاربعاء: إنها توصلت إلى استنتاج مفاده بأن قوات مكافحة الشغب قامت مرة أخرى باستخدام القوة المفرطة خلال محاولتها حفظ الأمن أثناء احتجاجات القاهرة والسويس، بعد مرور عام على الثورة.

وأضافت، أن قوات الأمن المركزي التابعة لوزارة الداخلية لجأت خلال الفترة ما بين 2 و6 فبراير/ شباط الماضي إلى "استخدام القوة المفرطة، بما في ذلك الأسلحة النارية، أثناء تفريقها للاحتجاجات الغاضبة، الأمر الذي نجم عنه سقوط ما لا يقل عن 16 قتيلاً، وإصابة المئات بجروح مختلفة".

وقالت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة حسيبة حاج صحراوي: "يُذكرنا سلوك قوات الأمن لدى تصديها للاحتجاجات، وبكل أسف، بحقبة اعتقد العديد من المصريين أنهم تركوها وراء ظهورهم بعد ثورة 25 يناير/ كانون الثاني، كما أن الوعود التي قُطعت لإصلاح قوات الأمن كانت جوفاء في ظل مقتل أكثر من 100 من المتظاهرين خلال الشهور الخمسة الماضية".

وأضافت "أن المسؤولين المصريين يصرون على مواجهة الأدلة التي تثبت استخدام تلك القوات للخرطوش والذخيرة الحية بالإنكار، واتهام جهات أجنبية بالتدخل في شؤون البلاد".

ودعت مجلس الشعب إلى "التحرك على نحو عاجل بغية التصدي للإصلاحات التي طال انتظارها في ما يتعلق بطريقة تعامل قوات الأمن مع مسألة حفظ الأمن خلال المظاهرات"، محذرة من "وقوع المزيد من إراقة الدماء ما لم يجر إصلاح جهاز الأمن المصري بهدف توفير الأمن وصون الحق في الاحتجاج السلمي".

0% ...

آخرالاخبار

شاهد.. أطفال غزة يحوّلون جراح الحرب إلى قوة وانتصار


رويترز: اندلاع حرائق كبيرة في منشآت نفطية سعودية أمكن رؤيتها من الفضاء جراء هجمات من اليمن


رويترز: صور الأقمار الصناعية تظهر أضرارا لحقت بعدة مبانٍ في قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط جراء هجمات من اليمن


مصادر لبنانية: تحرّك آليات للاحتلال من بلدة الطيبة باتّجاه القنطرة


شارع الإستيطان يخنق جنين ويصادر أرض المزارعين وحقوقهم


حيس تنزف.. وصنعاء تضيق الخناق وتحسم الميدان تدريجياً


نجفي: اتهام إيران بعدم التعاون، في حين أن مغادرة المفتشين حدثت بسبب انعدام الأمن، هو "عرض نصف الحقيقة" وهو أخطر أشكال الكذب


نجفي: الظروف الناجمة عن الهجمات الأميركية والصهيونية جعلت تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالضمانات متعذراً من الناحية العملية


نجفي: القرار يسعى عبر تجاهل الاعتداءات على المنشآت النووية لممارسة ضغوط سياسية وإجبار إيران على "الاستسلام"


مندوب إيران في فيينا رضا نجفي: مشروع القرار الأميركي أداة سياسية ومُحرِّفة