واحصي طفلان بين القتلى وهم مسافرون كانوا ينتظرون الحافلة. ويتوقع ان ترتفع حصيلة الضحايا لان اصابات عدد من الجرحى الثلاثين خطيرة.
وقال الضابط في الشرطة طاهر ايوب ان "اثنين من القتلى طفلان"، موضحا ان القنبلة كانت مخبأة في سيارة متوقفة في وسط الموقف.
من جهته، قال الطبيب رحيم جان في المستشفى الرئيسي في بيشاور المدينة الكبرى شمال غرب البلاد، لوكالة فرانس برس ان "بعض الجثث متفحمة الى درجة تمنع التعرف على الاشخاص".
وكان بائع الشاي الجوال دلاور خان (60 عاما) الذي اصيب بجروح في كتفه اليسرى يبكي ابنه عبد الله (12 عاما) الذي يساعد والده بعد خروجه من المدرسة.
وقال باكيا "كنت اعد الشاي للسائقين وابني يقدمه لآخرين عندما وقع الانفجار القوي".
واضاف ان "شيئا ما مثل انفجار قذيفة اصابني في الكتف لكنني بقيت واعيا. نقلت الى المستشى وهناك شاهدت جثة ابني. خسرت كل شىء".
اما شفقة مالك رئيس فريق خبراء المتفجرات في شرطة بيشاور، فاوضح ان القنبلة كانت تزن "45 كلغ من المتفجرات على الاقل".
ووقع الاعتداء على الطريق المؤدية الى مدينة كوهات التي تؤوي مركزا عسكريا. وقام الجيش في الاونة الاخيرة بتصعيد حملته على طالبان وغيرهم من المتمردين في معاقلهم في المناطق القبلية المحاذية لافغانستان عند ابواب بيشاور.