وفي خطبة الجمعة قال الشيخ قاسم ان هذه الخطوة ترمي الى القضاء على الاسلام في ظل صمت الحكومات الاسلامية، مذكرا بالتجربة التي عاشتها البحرين في قيام السلطات بحرق المصاحف وهدم المساجد.
وفي الشان البحريني قال الشيخ قاسم :ما دام هناك فساد سياسي يفتح في المجتمع من الفساد العام فهناك مشكلة عامة تهدد حياة المجتمع كله ولا مجال للمجتمع ان يهدا، فمشكلة تثير الصراع ولا تسمح له بان يتوقف، من اجل تصحيح الواقع تجنبا ان يخسر المجتمع كيانه كله.
واشار الى ان الشعب عانى الويلات من فساد السياسة والفساد العام الذي يتدفق بها، وبين السياسة الفاسدة التي ترفض تصحيح الوضع والاعتراف بحق الشعب فيما تعارف عليه اهل الارض في هذا العصر.
واكد الشيخ قاسم انه اذا تظاهر الشعب بمئات الالاف ردت الحكومة بان هذه هي الفوضى فكيف يكون الحوار والاصلاح في ظل هذا الوضع مع اناس مخربين للحياة، مشيرا الى انه اذا خفت المظاهرات والاعتصامات قالت الحكومة بان الوضع مستقر ولا داعي للحوار والاصلاح وان ديمقراطيتنا متقدمة.
واعتبر انه من الخطا الاستمرار في هذا الظلم وعدم تدارك الخطا بل يعمد الى مزيد من الظم والاصرار على الاستبداد والاذلال.
واضاف: لا حكم اليوم يريد لنفسه اليوم البقاء وان ينال ثقة شعبه، فيسعه ان يتعامل بقسوة ويدوس على كرامته ويتنكر لحريته، مؤكدا انه بات من الضروري لاستقرار اي حكم والتعايش معه من غير توترات حادة مستمرة ان يعدل ويحترم حقوق الشعب، وان يعترف له بحقه في تقرير المصير ، وبحريته كرامته.