وقال رجب في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة : ان الوضع السياسي مقفل في البحرين حيث ان السلطة مازالت متعنتة ولم تستجب لمطالب الشعب وتستقوي بالنظام السعودي تمويلا وعسكرة , ان النظام البحريني فشل في ادارة الملف امنيا واستعان بجيوش من دول المنطقة ومرتزقة من الخارج لكنه فشل في وقف الانتفاضة فما زال الشعب في الشارع بشكل يومي والاقتصاد منهار ولا مؤشر على استعداد النظام لفتح حوار حقيقي مع قوى المعارضة لكن ما يبعث على الامل هو صمود الشعب واصراره على مطالبه .
وفيما يتعلق باتجاه الاوضاع في البحرين نحو المزيد من التأزيم قال رجب : ان النظام يتجه الى قتل المزيد من الناس من خلال الغازات السامة والعقوبات الجماعية التي يقوم بها مرتزقة النظام ضد القرى البحرينية , ان النظام يحاول اخفاء جرائمه لكن العالم يعي ما يحصل هنا مثل اعتقال المصابين برصاص قوات النظام لدى توجههم الى المستشفى والتعذيب الممنهج وفتح مراكز جديدة للتعذيب جلب المزيد من المرتزقة من الخارج مثل باكستان وانزال مدرعات تركية جديدة الى الميدان لكن الشعب صامد وغير متراجع .
وحول اوضاع المعتقلين ورموز المعارضة المعتقلين في السجون مثل عبدالهادي الخواجة المضرب عن الطعام منذ 3 اسابيع قال رجب : ان عبدالهادي الخواجة هو من دعاة حقوق الانسان في العالم العربي وهو استاذ الكثير من المدافعين عن حقوق الانسان في العالم العربي وفي البحرين خصوصا وان اي مكروه يحصل لهذا الشخص يتحمل النظام مسؤوليته ونحن لن نترك ذلك يمر بهدوء . ان الخواجة تدهورت صحته في اليوم الرابع عشر من الاضراب واصيب بنزيف في كليتيه ونقل الى المستشفى وقد رفض التغذية الصناعية , ان الخواجة يطالب بحقوق وكرامة الناس وحقهم في حكومة منتخبة وتوزيع عادل للثروة وتوزيع عادل للدوائر الانتخابية وبرلمان منتخب وحكومة ونظام جديد ونحن لن نتركه وحيدا والان هناك حملة اعلامية لابراز قضية الخواجة وكل من معه .
وفيما يتعلق بازدواجية المعايير المتبعة على الساحة الدولية ازاء ثورة شعب البحرين قال رجب : ان هذا نفاق دولي وازدواجية في المعايير , اننا نرى بريطانيا التي تدعم ثورة هناك والولايات المتحدة التي تبيع اسلحة لقمع ثورة هنا كما ان النظام التركي تدعم ثورة هناك وتبيع المصفحات والمدرعات لقمع ثورة هنا , ان من واجبنا كنشطاء وصحافيين ابراز هذه الحقائق , انا متأكد ان هذه الدول محرجة امام شعوبها وقد بان وجهها الحقيقي , ان ازمة البحرين كانت اختبار للكثير من القوى والدول ووسائل الاعلام التي بان بعدها عن الحيادية ومعايير حقوق الانسان والعمل حسب مصالحها فقط .
وفي الشأن السياسي وفيما يتعلق بدعوات الحوار التي تطلقها السلطة قال رجب : لقد عرفت من بعض الجمعيات السياسية انه تم الاتصال بهم لتقديم اقتراحاتهم لكن هذه الجمعيات لاتعتقد ان هناك جدية عند النظام الحاكم بل هو يحاول تضليل بعض الجهات الغربية والايحاء لهم بانها متجهة الى الحوار لكن لا احد يعتقد بجدية السلطة خاصة وان الشخص الذي هو ممثل الحكومة هو الشخص الرئيسي في ازمة البلاد وهو الذي هندس موضوع التطهير الطائفي في البحرين ويقف وراء كل المنازعات الطائفية وهو خالد بن احمد آل خليفة رئيس الديوان الملكي الذي يرأس جماعة داخل الاسرة الحاكمة ساهمت في اتساع الهوة بين الشعب والنظام البحريني وسببت الكثير من الازمات للبلاد وهو الان موكل من قبل الملك للاتصال بالجمعيات السياسية , لو كانت هناك جدية حقيقية لبدأ النظام باطلاق سراح السجناء السياسيين واصلح الاضرار من هدم المساجد وفصل الناس عن اعمالهم واستهدافهم في ارزاقهم وردت المسروقات من البيوت .
Fz-24-14:14