عاجل:

الإصلاح في سوريا أقر عام 2005 وليس بضغط الشارع

الجمعة ٢٤ فبراير ٢٠١٢
٠٣:٥٦ بتوقيت غرينتش
الإصلاح في سوريا أقر عام 2005 وليس بضغط الشارع دمشق (العالم) ‏24‏/02‏/2012 أكدت عضو القيادة القطرية لحزب البعث السوري شهناز صبحي فاكوش أن معظم مواد الدستور السوري الجديد شاملة وعامة لكلا الجنسين في سوريا لا فرق بينهما، وأن ما يحدث الآن من إصلاح في سوريا أقر في توصيات المؤتمر القطري العاشر عام 2005، وليس تحت ضغط ما يحدث في الشارع السوري.

وقالت فاكوش في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الجمعة إن معظم مواد الدستور السوري الجديد شاملة وعامة لكلا الجنسين في سوريا لا فرق بينهما، وجاءت المادة الثالثة والعشرين في الدستور الجديد فقط لترسيخ مكانة المرأة وتمكينها لتأخذ مكانتها ودورها في المجتمع.

وأضافت: المرأة في سوريا كانت دائما في مصاف الرجال وأحيانا متقدمة عليهم، فبعد الإستقلال وفي أول برلمان أنشئ في الجمهورية العربية السورية، كانت النساء غير مسموح لهن بالإنتخاب إلا من تعرف القراءة والكتابة، وأن تكون حائزة على الشهادة الجامعية ليكون لها رائجا من الروائج التي يمكنها أن تتقدم بها للترشح في البرلمان.

وأوضحت أن المرأة السورية كانت حاضرة في الحياة السياسية قبل الإستقلال وبعده، قائلة إن المرأة السورية عملت قبل الإستقلال الى جانب الرجل من أجل إحقاق الإستقلال من أرض احتلت من قبل العدو الفرنسي آنذاك، فشاركت في نقل السلاح والذخيرة الناعمة، ونقل الأخبار بين الثوار في كل أنحاء سوريا الى أن نالت سوريا الإستقلال.

وأشارت الى أن الإحصاءات التي قدمت خلال ورشة العمل التي أقامها البرلمان السوري حول المرأة في مجال العمل السياسي، أخذت فقط وجود المرأة في مناصب إدارية، كنائب رئيس جمهورية أو وزير، ولم تأخذ المساحة الأخرى التي تتحرك فيها المرأة وهي المساحة السياسية حيث هناك مئات من النساء اللاتي ينتسبن الى أحزاب مختلفة.

وأكدت فاكوش أن آفاق سياسية كثيرة فتحت في سوريا، كمنصب نائب رئيس الجمهورية الذي تقلدته السيدة نجاح العطار، وهي أول مرأة سورية تقلدت وزارة الثقافة والإرشاد.

ونوهت فاكوش الى أن للمرأة السورية حراك سياسي كبير ومساحتها السياسية واسعة، وتوسعت هذه المساحة وبدأت علنية وبدأت تفخر المرأة أنها في المجال السياسي، خاصة بعد إقرار ميثاق الجبهة الوطنية التقدمية وإزداد عدد أحزاب الجبهة التي بدأت بخمس والآن هي 10 بما فيها حزب البعث.

وقالت إن الكثير يظن أن ما يحدث الآن من إصلاح في سوريا هو تحت ضغط ما يحدث في الشارع السوري، وهذا الأمر غير صحيح، فالمؤتمر القطري العاشر الذي عقد في عام 2005، في توصياته مادة صريحة حول قانون الأحزاب، لذلك فسوريا مهيأة لظهور قانون أحزاب، تظهر فيه أحزاب معارضة وطنية وأحزاب إئتلافية كما في الجبهة الوطنية التقدمية وأن صندوق الإقتراع هو الفيصل، وحزب الأغلبية في البرلمان له الحصة في أن يكون حاكما في هذا الوطن وحيدا أو مؤتلفا.

AM – 24 – 20:25

0% ...

آخرالاخبار

متحدث السلطة القضائية: التقرير الأممي يؤكد تعمّد هجوم أميركا على مدرسة ميناب


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية:  نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة


الكرملين: واشنطن رفضت إصدار تأشيرة دخول لنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف للحضور في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


إيران تكشف أوراقا استراتيجية جديدة في مواجهة واشنطن


استقبال وزير الداخلية الجزائري للرئيس الايراني مسعود بزشكيان، خلال توقفه القصير في مطار الجزائر في طريقه إلى نيويورك


العميد أكرمي نيا يحذر العدو: أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر تدميراً