وقال الشهابي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: المواطنة "عبدة حسين" من منطقة السهلة الجنوبية والتي استشهدت اليوم بسبب الغازات السامة والتي ترتب عليها استشهاد عدد كبير من المواطنين خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة، وهناك ايضا حالات كثيرة من الاجهاض للحوامل بسبب هذه الغازات التي تستهدف بها المناطق البحرينية من قبل مرتزقة النظام.
واعتبر هذا الناشط السياسي ان مثل هذه الاعتداءات من قبل النظام هو نوع من العقاب الجماعي الذي يراد به وقف الاحتجاجات في البحرين، منوها الى ان ما يحدث هو تماما العكس فهناك توسع كبير في دائرة الاحتجاجات بالبحرين وتصاعد كبير في حدتها.
واضاف: كثرت خلال الاشهر القليلة الماضية حالات الالتحام مع مرتزقة النظام، والذي اصبح مكشوف للجميع انهم مدربون على يد القوات الخاصة الامريكية (المارينز).
وتابع: ان هناك تطور ولافت ومهم جدا حدث يوم امس، ليس سرا انه كان في السابق تيار الممانعة المشكل من "تيار الوفاء الاسلامي وحركة حق الحريات والديمقراطية والتيار الرسالي وحركة احرار البحرين" وطبعا بقيادة ائتلاف 14 فبراير، كان في السابق هذا التيار بنهجه الثوري استطاع اسقاط الطغيان الخليفي، وكان معبرا عن غالبية الشعب البحريني، ولكن كان ينتظم بخطاب وقوى سياسية اخرى تقف عند حدود مطلب اصلاح النظام، ولكن ما حدث يوم امس يعني قد تغيرت المعادلة، وهو انه بدأ البعض يلاقي تيار الممانعة في نقاط تقاطع هامة وكثيرة جدا، يمكنني القول ان البعض تجاوز منتصف الطريق.
واشار الشهابي الى حديث لسماحة اية الله الشيخ عيسى قاسم عن مضمون خطاب "الشعب يريد اسقاط النظام" وحديثه عن ان بقاء الحكم لا يستقيم مع فقدان الثقة الشعبية والتنكر للحرية وتجاهل حق تقرير المصير.
واوضح ان شعار "اسقاط النظام" في البحرين بدأ يأخذ مداه ليس على مستوى البلاد فقط وانما على المستوى الاقليمي ايضا، متوقعا ان يكون لهذا الامر ترددات على المستوى العالمي.
وقال مضيفا: ليس من المبالغة ان قلنا ان ثورة شباب البحرين وصمود سوريا في مواجهة الغطرسة الصهيونية الامريكية الغربية باشكالها المتعددة، يمثلان في هذه المرحلة الخندقين الاماميين في المواجهة، كما كان لبنان المقاومة في عام 2006 وكما كانت غزة الصمود في 2008، هذه المواجهة الشرسة ستغير نتيجتها حتما الاوضاع في كل منطقتنا.
FF-25-16:54