وفي لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية قال صديقي إن موضوع حرق القرآن الكريم ليس بالموضوع الهين وأنه قد تكرر في فترة تواجد القوات الأجنبية؛ منتقداً تساهل الحكومة الأفغانية الذي: أدى إلى تمادي هذه القوات بارتكاب مثل هذه الأعمال المشينة.
مؤكداً: ولذلك انتفض الشعب هذه المرة دفاعاً عن المقدسات الإسلامية وعن القرآن الكريم، مطالباً بإجراء تحقيق في أن العمل هل كان متعمداً أو سهوا
وأكد صديقي أن المسؤول الأول في هذا الملف هو الرئيس الأفغاني، متهماً الحكومة بأنها: لم تدافع لحد الآن عن مطالب شعبها ولم تفهم شعبها بموقع هؤلاء المحتلين من الإعراب في أفغانستان، وماهو سبب تواجدهم وتدخلهم الواسع.
وناشد الحكومة الأفغانية بأن تمارس سيادتها الوطنية على أراضيها بمحاكمة المعتدين الذين يتمادون في انتهاك المقدسات الإسلامية.
كما قال إن الشعب الأفغاني يطالب بموقف المحتلين وتحديد عملهم وإنهاء وجودهم؛ مؤكداً على دور العلماء والمفكرين في قيادة الشعب الإفغاني للتكاتف فيما بينهم لتحقيق أهدافهم.
وأكد أن الإجراءات المتخذة لن تهديء الشارع الأفغاني: حيث يرى أن هناك أيادي تنظم هذه العمليات وتتعمد في استفزاز مشاعر الشعب الأفغاني المسلم، وتحاول تكرار الإهانة للمقدسات الإسلامية.
وحذر من أن الأوضاع إذا استمرت بهذا الشكل: واستمر تماهل الحكومة الإفغانية فإن الأوضاع ستزداد سوءاً وسيصعد الشعب من غضبه ضد الوجود الأجنبي في أفغانستان.
كما أضاف أن ماقدمه الرئيس الأميركي من اعتذار ورسالته للرئيس الأفغاني ليس بكافياً: لأنه كان بسيطاً جداً ولايحتوي علي الإعتذار الكامل.
02/25 16:43 Fa