وافاد موقع "شبكة راصد الاخبارية" امس السبت ان الصفار أكد ان مصلحة الاوطان اهم من سمعة ومكانة الاشخاص، مشيرا الى ان المنعطف الخطير الذي تمر به المنطقة العربية والاسلامية يحتاج من اصحاب الراي الانفتاح والاصغاء من اجل تجاوز حالة الجمود السياسي.ا
وقال: "لابد وأن تكسر حالة الجمود وأن يكون هناك تغيير إلى الأفضل لانجاز عملية الإصلاح والتغيير في بلاد المسلمين"، مشيرا الى انه على اصحاب الرأي أن يجهروا برأيهم بكل صراحة إذا كان فيه مصلحة الوطن ويجنب البلد الفتن والمشاكل.
واضاف: "على المخلصين أن يصدعوا بآرائهم وإن كان ذلك على حساب راحتهم وسمعتهم ومصالحهم الشخصية ومكانتهم الاجتماعية"، مؤكدا ان "مصلحة الأوطان أهم من السمعة والمكانة الشخصية".
وشدد الصفار على أصحاب الرأي بأن لا يترددوا في الجهر برأيهم الذي يجنب المجتمعات الفتن وسفك الدماء، داعيا في الوقت نفسه الحكام والمجتمعات إلى التفاعل مع الدعوات الإصلاحية.
واشار الى ان توزيع الاتهامات لا يصب في مصلحة المجتمعات الإسلامية، لافتا الى ان الاعداء يريدون لبلاد المسلمين ان تقع في الحروب والفتن والفوضى".
وتابع الصفار: "لا يمكن أن تستمر الأمور على ما هي عليه، فالشعوب أصبحت واعية ومتطلعة"، وارجع سبب امتناع بعض الأطراف عن قبول النصيحة إلى تنامي حالة التعصب أو وجود حاشية أو بطانة سيئة أو انخداع بما وصفها غرور القوة.
ولفت إلى أن المنطقة العربية والإسلامية تمر بمنعطف خطير، مشددا على الحاجة لمبدأ التناصح خاصة في هذه الظروف الخطيرة.