وأثار هذا الاعتداء بشدة غضب المصريين؛ خاصة بعد الشعور بتحويل الأمر إلي صراع ديني هرباً من المأزق السياسي بعد تعثر مفاوضات التسوية.
وأكد فهمي عبدة عضو مجلس الشعب المصري عن حزب الحرية والعدالة أن: الكيان الصهيوني ينوي الخروج من هذه الأزمة بالتهويد؛ لكي يبقي لديه الحثالة التي لاقيمة لها علي هذه الأرض ويقول إن الصهاينة هم الموجودين الوحيدين علي هذه الأرض. مشدداً علي أن: هذا الأمر سوف يفشل مثلما فشلت معظم مخططاتهم.
وأكد علي أن الأنظمة العربية الحرة وكذلك الشعوب العربية والإسلامية سوف لن ترضي بمثل هذه الإنتهاكات؛ وسوف تقف أمام هذا المخطط؛ مضيفاً أن: أميركا سوف تخضع الآن لإرادة الشعوب العربية لأن الخريطة بدأت تتغير.
وبدأت التغييرات في المنطقة حسب المصريين تبعث القلق والرعب في نفوس قادة كيان الاحتلال الإسرائيلي الذي زاد من دعواته المتطرفة لاقتحام المسجد الأقصي تزامناً مع نجاح خارطة طريق المصالحة الفلسطينية؛ ما دعا شباب الثورة المصرية للتحرك.
وبين محمد علام المنسق العام لاتحاد الثورة المصرية أن: أول مجال نتحرك فيه هو العمليات الإنتحارية إن شاء الله؛ وزيارة الأراضي الفلسطينية لدعم الشباب الفلسطيني.
وقال: نحن نؤيد المبادرة الداعية لفتح باب الجهاد؛ ولكن أن يكون الجهاد بشكل مقنن وأن يتم تجهيزه بشكل محترم.
وجاءت الدعوات لفتح باب الجهاد ضد العدو الإسرائيلي وإحياء انتفاضة جديدة لنصرة الأقصي کردود أفعال من جموع المصريين لحماية الأقصي الشريف من الاعتداءات الإسرائيلية.
وقال أحد المواطنين المصريين لمراسلنا في القاهرة: ليست هناك حالة رضا عما يحدث في المسجد الأقصي، بل إننا نطالب ـ كما طالبنا أمس في المسجد الأزهرـ بأن يتم فتح باب الجهاد حتي نستطيع بأنفسنا كمصريين وكعرب أن نحرر المسجد الأقصي مما هو فيه.
وانطلقت ردود الأفعال الغاضبة هذه؛ ولن تهدأ طالما ظلت أقدام تدنس المقدسات الإسلامية، لاسيما المسجد الأقصي، الذي شهد معراج نبينا محمد صلي الله عليه وآله وسلم إلي السماء.
02/26 01:00 Fa