وقال درويش في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الأحد إن المجتمع الدولي لازال يكيل بمكيالين فيما يتعلق بقضايا الإنسان والحريات في البحرين، وهو بالتالي يدعم هذه الإنتهاكات الحقوقية المستمرة في البلاد، فالسلطة وعلى الرغم من مرور سنة على إندلاع الثورة لازالت تناور المناورات ذاتها وتستخدم الخيار الأمني للهروب من الحل السياسي.
وأشار الى أن السلطة عندما تلجأ لإستخدام هذا العنف المفرط تجاه المتظاهرين والمواطنين المسالمين، وتستخدم أسلوب المليشيات، وتستفيد من الخبرات البريطانية والأميركية التي إستجلبتها الى البحرين، تريد أن تتهرب من المسائلة، وأن تواصل سياسة العقاب الجماعي تجاه المتظاهرين الذين يعكسون حيوية في حراكهم وتقدم وتنوع في أساليب إحتجاجهم.
وأشار درويش الى أن فعالية "حداد السماء-2" يوم أمس السبت تعكس حالة من التضامن مع الأستاذ الحقوقي عبد الهادي الخواجة الذي قضى ما يزيد على 15 يوم في إضرابه المفتوح بعنوان "الحرية أو الموت".
وأوضح وجود رصد مستمر لإنتهاكات السلطة، فهناك ما يزيد على 20 مواطن قضوا بسبب إستنشاقهم للغازات السامة، وأن هناك عمل من قبل منظمات حقوقية بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية من أجل الضغط على عدد من الدول التي توفر هذا النوع من الذخائر للنظام البحريني حتى تتوقف عملية تصدير هذه الغازات السامة الى البحرين.
وأكد أن الحوار الحقيقي لا يمكن أن يتحقق بوجود الآليات السعودية التي تسبب دخولها بخروج الحلول السياسية من البحرين، وأن الحوار الحقيقي لا يمكن تحقيقه والسيادة الوطنية مصادرة من الخارج وخاضعة لهذه السلطة الإستبدادية، وأن السعودية تريد للبحرين أن تبقى في فضاء وصايتها وأن تبقى بيئة القمع والإضطهاد السياسي فيها.
AM – 26 – 14:25