وفي حديث مع قناة العالم بعد ظهر الاثنين اعرب البعيني عن دهشته لتصرفات حكام البحرين وعدم اكتفائهم بسجن واعتقال المحتجين وقمع التظهرات السلمية حتى راحوا يقطعون ارزاق الناس ويطردونهم من وظائفهم واعمالهم ويحاربونهم في لقمة العيش .!
واشار الناشط الحقوقي الى ان حق العمل من الحقوق الاساسية لكل انسان كما حق الحياة وحق الزواج وحق الانجاب وتكوين الاسرة ، فهل يا ترى سيأتي وقت على الحكام يمنعون فيه هذه الحقوق ، تسائل البعيني .
وحول اقدام النظام البحريني على اعتقال قادة المعارضة ووجهاء المجتمع البحريني وزجهم في السجون وتعريضهم للتعذيب الجسدي والنفسي قال الناشط الحقوقي حكمت البعيني ان من طبيعة الحكام دائما انتهاك حقوق القادة المعارضين والضغط عليهم نفسيا وحتى جسديا بهدف ارهاب الاخرين ، وهذه سياسة قديمة متبعة من قبل كل الانظمة المستبدة .
واشاد البعيني بالقيادي البحريني المعارض عبد الهادي خواجة المعتقل في سجون النظام والذي ينفذ اضرابا عن الطعام للاسبوع الثالث على التوالي ويواجه خطر الموت ، مضيفا ان صمود خواجة وبقية القادة سيعطي الامل للجماهير في الاستمرار بتحدي القمع .
وانتقد البعيني الصمت الدولي تجاه ما يجري في البحرين مؤكدا ان الاعلام الاميركي والغربي يحاول جاهدا ان يخفي مجريات الوضع البحريني عن قصد وعمد ، واوضح ان الاعلام الغربي مع انه يتخذ صفة الخصوصية لكنه ينساق في قضايا معينة مع السياسة ويبتعد عن المهنية والموضوعية .
وخلص الناشط الحقوقي اللبناني الى القول ان أي نظام سياسي مبني على التمييز الطائفي أو العنصري أو المذهبي او التمييز بين الطبقات او بين الملوك والمواطنين ، هذا النظام لا يستطيع ان يحل مشاكل الناس ، وليعلم كل الحكام ان أي عمل تمييزي ضد الجماهير سيرتد عليهم .
وقلل البعيني من اهمية تصريحات سفيرة النظام البحريني في واشنطن والتي قالت فيها ان للبحرين سجل ناصع في الحريات الدينية والتسامح الديني ، وقال : لو فرضنا صحة ماتقول فان هذا لايعني ان النظام يحترم حقوق الانسان لان حقوق الانسان لا يمكن ان تختزل بالحريات الدينية وان الديمقراطية لا تتجزأ والحرية لا تتجزأ وبالتالي فان حقوق الانسان لا يمكن ان يتجزّأ ، ومن هنا فان كلام السفيرة البحرينية هو مجرد تمويه وتلاعب بعقول الناس .
Ma.13:38.27