وأعرب فهمي، خلال ندوة العلاقات المصرية الأميركية التي عقدت الاثنين في القاهرة عن اعتقاده بأن المشكلة تكمن في عدم تطبيق القانون المصري، محملا النظام السابق مسؤولية التجاهل التام في التعامل مع ملف المنظمات.
وراى فهمي ، إن واشنطن مرغمة على توثيق العلاقة مع القاهرة لعدة أسباب، أهمها الحفاظ على اتفاقية كامب ديفيد وضمان عدم وجود دول معادية لأميركا في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن السياسة الخارجية لمصر لم تتغير بعد ثورة 25 يناير، لافتا إلى أنه يجب أن تكون هناك مبادئ عامة تسير عليها مصر وأن تكون أهداف الثورة هى محور وزارة الخارجية والعلاقة بين الداخل والخارج.
وطالب فهمي بأن تكون لمصر أدوات ضغط على الحكومة الأميرطية حتى تحافظ على مصالحها.