وشدد شيخ الأزهر، ضرورة رحيل القوات الاجنبية المعتدية فورا من أفغانستان، ووقف تنكيلها بالشعوب الإسلامية، خاصة الشعب الافغاني الذي يدكون معاقله لعشر سنين كاملة، بذريعة الحرب على الإرهاب وقال ، ما هذه الذرائع إلا ستار يشبه ورقة التوت، لدعواتهم المخترعة في غزو العراق التي غيروها أكثر من مرة.
وقال الطيب أن الرحيل الفوري هو الحل الوحيد للأزمة القائمة مضيفا ان الكلمات المعسولة لن تكفي لان شعوب اليوم أذكى وأكبر من أن تخدعها الكلمات.
ووصف جريمة الاساءة للقران الكريم بانها عدوان على مقدسات التراث الإنسانى وكرامته، فضلا عن اساءتها لمشاعر المسلمين مخاطبا الجنود الاميركيين بالقول ، «كفاكم أيها المعتدون، دعوا الشعوب تصرف مصائرها بنفسها، وتختار طريقها، ولا تضيفوا سجل «جوانتانامو»، و«باجرام»، و«أبى غريب» مزيدًا من التصرفات المخزية التى لن يغفرها لكم التاريخ.