عاجل:

الشعب الايراني سيوجه صفعة للاستكبار بمشاركته بالانتخابات

الأربعاء ٢٩ فبراير ٢٠١٢
٠٧:٥٨ بتوقيت غرينتش
الشعب الايراني سيوجه صفعة للاستكبار بمشاركته بالانتخابات اكد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي ان الشعب الايراني سيوجه في انتخابات الدورة التاسعة لمجلس الشورى الاسلامي يوم الجمعة صفعة للاستكبار اقوى من مسيرات انتصار الثورة الاسلامية.

وشدد آية الله خامنئي أمس الاربعاء خلال استقباله آلاف الاشخاص من مختلف شرائح المجتمع وعائلات الشهداء والمضحين، على أهمية انتخابات يوم الجمعة باعتبارها اكثر حساسية من الانتخابات السابقة كون الأعداء سيلجأون لاستعمال آخر اسلحتهم بعد أن استنفدوها جميعا.

واشار قائد الثورة الاسلامية الى الاهمية القصوى للمشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات.

واوضح آية الله خامنئي: "ان الشعب الايراني في انتخابات يوم الجمعة سيوجه للاستكبار صفعة اقوى من صفعة 22 بهمن (الموافق 11 شباط/فبراير)، وسيستعرض ارادته الصلبة امام الاعداء، لكي تعلم جبهة الاستكبار انها لا يمكنها فعل اي شيء في مواجهة هذا الشعب".

ودعا قائد الثورة الاسلامية للوقوف صفا واحدا في الانتخابات أمام الاعداء لكي يفهموا أنهم عاجزون عن مواجهة الشعب الايراني.

واشار الى محاولات جبهة الاستكبار عبر وسائل اعلامها تثبيط المواطنين عن المشاركة في الانتخابات، واضاف: "ان اجراء انتخابات حماسية في اي مكان في العالم يدل على حياة الشعب وعزيمته وارادته الراسخة لذلك فانه في اي بلد تكون مشاركة الشعب في الانتخابات واسعة فان ذلك يدل على وعي الشعب ومرافقته لنظامه".

واعتبر ان هدف هذه الدعاية هو سلب المشاركة الحماسية الواسعة من الشعب الايراني، مشيرا الى ان النسبة المتدنية لمشاركة الشعب الاميركي في الدورات المختلفة للانتخابات الرئاسية لا يمكن مقارنتها بمشاركة الشعب الايراني الواسعة في الانتخابات الرئاسية عام 2009 وفي انتخابات الدورة الثامنة للبرلمان.

واضاف اية الله خامنئي: "ان ما يهم جدا في الانتخابات مشاركة الشعب الواسعة لانه كلما زادت مشاركة الشعب فسيتم تشكيل مجلس اكثر قوة وشجاعة وبدعامة اقوى وان مجلسا كهذا سيتمكن من توصيل صوت افراد الشعب الى اسماع العالم بقوة".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي