وأشارت الصحيفة الى وجود عشرات الآلاف من سجناء الرأي في المملكة، وارتفاع نسبة البطالة التي تجاوزت الثلاثين بالمئة مع وجود فجوة كبيرة بين الطبقات الاجتماعية.
واوضحت إن "المملكة تئن تحت الفساد والقمع ولذا فإن الظروف جاهزة وناضجة للثورة".
واكدت انه في دولة تمتلك عائدات هائلة من النفط ترتفع معدلات البطالة ارتفاعا صاروخيا ويقل متوسط الرواتب عن 1300 دولار شهريا ويعيش 22 في المئة من السكان في فقر، مضيفا أن العائلة المالكة السعودية تعامل البلاد وشعبها على أنهما ملكية خاصة لها.
وحملت الصحيفة اللوم على وسائل الإعلام الغربية لتركيزها على مظاهرات الشيعة ووضع المرأة فقط الأمر الذي يستغله آل سعود في تبديد احتمالات انتفاضة السعوديين، محذرة من أن "تركيز الإعلام على المرأة يأتي بنتائج عكسية في المملكة لأنه ينسجم مع القيم الغربية غير الشعبية في المملكة.
واعتبرت أن التركيز على هاتين القضيتين يصرف الانتباه عن تحديات أبعد وأهم تهدد صميم وجود النظام.. ولماذا لم تشتعل الثورة إذن في السعودية حتى الآن؟ واكدت أن الإصلاحيين مازالوا مترددين في إبداء أرائهم علنا فما بالنا باتخاذهم خطوات فعلية، مضيفة: أن هناك في وسائل الإعلام من يحذر ويربط التغيير بالفوضى وسفك الدماء.
واكدت أن الأمور تتجه نحو التغيير في السعودية، واشارت إلى أن البداية قد تكون بوفاة الملك الحالي عبد الله البالغ من العمر 90 عاما أو بحادث كالذي وقع للبوعزيزي في تونس.
من جانب اخر دعا ثوار المنطقة الشرقية وشباب الأحرار في السعودية الى تنظيم مسيرة في منطقة صفوى مساء اليوم الاربعاء.
كما داهمت قوى الأمن السعودية مدرسةَ اليمامة الثانوية للبنين في مدينة القطيف، وقامت بتفتيش الطلاب وسرقة مقتنياتهم .