وقال الصباغ في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الأربعاء: هناك أنباء في البحرين بأن السلطة تريد أن تجري حوارا، ولم تدعو جمعية العمل الإسلامي الى هذا الحوار، ولا يمكن أن يتم أي حوار ونصف المعارضة مغيب خلف القضبان، ولم تفوض جمعية العمل أي أحد للتحاور نيابة عنها، ولا أعتقد أن الشعب البحريني فوض أحدا، وجميع من سيكونون في هذا الحوار يمثلون أنفسهم.
ونوه الى أن هناك تخوفا لدى السلطة من أن تكون تحت ضغط كبير قبل شهر أبريل المقبل، وأنها تريد أن تستبق الأحداث وتهدا الوضع الداخلي بسبب الكثير من الإستحقاقات، أولها "سباقات فورملا 1" الذي سيقام في البحرين خلال شهر أبريل، وهناك مراجعة دورية لملف حقوق الإنسان في البحرين في الأمم المتحدة.
وأضاف: إن المجلس العلمائي في البحرين أقام تأبينا كبيرا للشهداء، وهي بادرة متقدمة وقد تكون هي البداية لإستذكار هؤلاء المشاعل الذين هم وقود الثورة ولم يتوقف سقوطهم منذ بداية الثورة الى يومنا هذا، وتم تأبين الشهيدة عبدة حسين في مسيرة يوم أمس والتي توفيت إختناقا بالغازات السامة، واليوم سقط شهيد آخر في منطقة قريبة من المنطقة التي إستشهدت فيها الشهيدة.
وأشار الى ان جمعية العمل الإسلامي قد تقوم بعد أسبوع أو اسبوعين بتكريم الشهداء في مجلس تأبيني آخر، قائلا إن الشهداء مازالوا يسقطون بدون توقف والمجالس التأبينية لا تتوقف، لا يتوقفون، والمشاركون في تأبين يوم أمس أكدوا أنهم لا يريدون أي حوار مع هذه السلطة الظالمة، وأنهم لن يتنازلوا عن الإقتصاص من الذين قتلوا أبناءهم وأبناء البحرين جميعا.
كما أشار الصباغ الى الإعتصام الجماهيري الكبير اليوم والذي نظمه المفصولون من العمل نتيجة السياسات الظالمة للسلطة التي لم تفرق بين جميع مكونات الشعب البحريني.
وأكد أن الكثير من المعطيات تدل أن حتى تقرير بسيوني الذي لا يعترف به الشعب قد أوصى بإرجاع جميع المفصولين بدون أي قيد أو شرط، وتعويضهم وإرجاعهم الى أماكنهم الطبيعية ووظائفهم وبدون تغيير مسمياتهم الوظيفية، قائلا إن السلطة تماطل لأنها هي من أوجدت هذه الأزمة وهذه الجريمة الإنسانية التي تعود الى القرون الوسطى.
AM – 29 – 14:08