وقال العمران في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الأربعاء إن الحاج "حبيب كاظم الملا" الذي إستشهد بعد إستنشاقه الغازات السامة التي أطلقتها قوات النظام البحريني على منزله في منطقة "السهلة الجنوبية" صباح اليوم الاربعاء، هو الشهيد رقم 72 منذ إندلاع الثورة في 14 فبراير الماضي، ورقم 19 من بين المستشهدين بسبب الغازات السامة.
وأضاف: الشهداء في البحرين كانوا يتساقطون في بداية الثورة إما بسبب الرصاص الإنشطاري أو عن طريق التعذيب داخل السجون، وبهذه الطريقة يكون النظام متورطا وبشكل مباشر، وكان يواجه إدانات من قبل منظمات دولية، ولم يستطع النظام الأميركي أن يغطي على النظام البحريني، وبعد مجيء لجنة البسيوني بدأ يمارس القتل عن طريق الغازات السامة.
وحول تصريحات الملك البحريني بأن ما يحدث هو "قلة من الشيعة الموالين للخارج"، أكد العمران أن حاكم البحرين إعتاد على تسويق الروايات الكاذبة الى الرأي العام، فسبق وأن ذكر في مقابلة مع مجلة دير شبيغل الألمانية أنه لا يوجد في البلاد سجناء سياسيون، وهذا أمر ينافي الحقيقة وتقرير لجنة البسيوني ومنظمة هيومان رايتس ووتش.
وأشار الى أن الدعم الأميركي المباشر للنظام البحريني لم يتمثل فقط بإمداده بأسلحة الغازات الخانقة، بل إمتد الى إعطاء النظام البحريني الضوء الأخضر لممارسة القمع والقتل، قائلا إن ممثلة أميركا في مجلس حقوق الإنسان أشارت وبشكل "وقح" بأنه لن تتم مناقشة الشأن البحريني خلال الجلسة ال 19 لمجلس حقوق الإنسان، بزعم أن هناك تقدما في الأوضاع بالبحرين، وهذا أمر منافي لما يجري في أرض الواقع.
ونوه الى أن الإعتصامات والتظاهرات في الشوارع هي لإثبات أن الشباب هم من يقرر الوقائع على الأرض، وأنه رسالة الى منظمي سباق "الفورملا 1" الذي سيقام في بداية شهر نيسان المقبل، بأن شباب الثورة لن يتركوا الساحات وأن الوضع في البلاد غير مستقر بعكس ما يحاول النظام أن يسوقه للرأي العام.
AM – 29 – 16:56