وقال العوا: "اللحية سنة، إن أراد الملتحي اتباع الرسول (ص) فيها فهذا حقه ويثاب عليه، ولا يجوز لأحد أن يمنع الناس من اتباع السنة، وهي ليست عادة وإنما هي سنة".
واعتبر انه لا يجوز للجيش أو الشرطة المصرية أن تمنع رجالها من اطلاق لحيتهم، مشيرا الى ان من يعاقب الملتحي بسبب اتباع السنة فيها يأثم.
من جهة اخرى، طالب العوا جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين ألا يعلنا تأييدهما لأحد مرشحي الرئاسة إلا قبل التصويت بأسبوع على الأقل، لأن مثل هذا الإعلان قد يؤثر على العملية الديمقراطية.
واشار الى ان علاقته بالجماعات الاسلامية في مصر قوية، مؤكدا انه لا يسعى الى دعمهم، واضاف "أنا مسلم سلفي تعلمت الفقه على المذهب الحنفي، فصلتي بالتيار السلفي بعمومه وبحزب النور، صلة لا تشوبها أي شائبة".
جدير بالذكر، أن وزير الداخلية توعد الضباط الملتحين بالعقاب والملاحقة وأصدر أوامر بإيقاف كثير منهم عن العمل، ونقلهم من أماكنهم، فيما رفض إيقاف الضباط المتهمين بقتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير عن العمل بحجة عدم وجود قانون يسمح بذلك.