وقال النائب في البرلمان الاوروبي ايفو فايجل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة : ان التدخل العسكري من قبل اطراف اقليمية ودول الجوار في البحرين امر غير مقبول ولا نقبل بمثل هذا التدخل في البحرين او في غيره.
وتتهم الامم المتحدة البحرين بفرض قيود على جماعات تحاول مراقبة اصلاحات تشمل تعامل دول في الخليج الفارسي مع الاحتجاجات الشعبية والنظر في قضايا التعذيب وانتهاكات حقوق الانسان.
فعشرات الشهداء البحرينيين الابرياء الذين سقطوا والمئات من الجرحى ومثلهم من المعتقلين من النساء والرجال ، وكذلك المئات من المفصولين عن وظائفهم ، لم تحرك العالم الذي يحاول ان يتلافى النظر الى تلك الدولة الصغيرة بمساحتها ، المهولة بمجال القمع وانتهاك حقوق البشر.
وتعمل الدول العربية المحيطة بالبحرين بنفس الاتجاه على التعتيم على ما يحصل هناك والعمل على قمع حركة احتجاجات شعبية مماثلة على اراضيها كما يحصل في السعودية، فيما تحمل قطر لواء الدفاع عن شعوب ليبيا ومصر وتونس وسوريا لكنها تتغافل عمدا عما ترتكبه حكومة المنامة من انتهاكات خطيرة يندى لها الجبين.
وقالت رئيسة لجنة العلاقات الخارجية الاوروبية مع الخليج الفارسي : لم يرد رئيس وزراء قطر على اي سؤال حول ما يجري في البحرين ، رغم انه تحدث باسهاب عن سوريا وليبيا.
لكن السؤال اليوم هو ماذا يقول العالم الذي يصف نفسه بالمتحضر عن اعتقال النساء والاساءة لهن ، وعن اغراق الآمنين في منازلهم بالغازات السامة المحرمة دوليا، وقتل الابرياء من اطفال ومسنين بعد مرور عام على ثورة الشعب البحريني.
ويخلص المراقبون الى القول بأن الشعب البحريني قرر الاستمرار في ثورته بعدما رأى ما رأى من سياسة الكيل بمكيالين بمواجهة مسيرة تحرر الشعوب واعادة العدالة المسلوبة.
MKH-2-12:57