واعتبر مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة أن تأجيل الزيارة يخالف المطالب المطروحة بشأن الاصلاحات الملحة ووقف الممارسات الحكومية ضد المعارضة.
وقال نائب في البرلمان الاوروبي ايفو فايجل ان "التدخل العسكري لاطراف اقليمية ودول الجوار في البحرين امر غير مقبول، ولا نقبل بمثل هذا التدخل في البحرين او في غيرها".
واشارت الامم المتحدة الى ان البحرين فرضت قيودا على جماعات تحاول مراقبة اصلاحات تشمل تعامل دول في الخليج الفارسي مع الاحتجاجات الشعبية والنظر في قضايا التعذيب وانتهاكات حقوق الانسان.
من جهتها، اوضحت النائب كارمن روميرو لوبيز رئيسة لجنة العلاقات الخارجية مع الخليج الفارسي: "لم يرد رئيس وزراء قطر على اي سؤال حول ما يجري في البحرين، رغم انه تحدث باسهاب عن سوريا وليبيا".
واشار المراقبون ان الشعب البحريني قرر الاستمرار في ثورته بعدما عانى من سياسة الكيل بمكيالين بمواجهة مسيرة تحرر الشعوب واعادة العدالة المسلوبة.