وطالب الشيخ قاسم في خطبة الجمعة بان تخرج مسيرة شعب بكامله يطالب بالاصلاح الحقيقي وان لا تكون مسيرة جمعيات فقط، وقال: "لا للمبارزة والاستفزاز وإنما للتأكيد على ان المطالب السياسية ليست لشرذمة قليلة كما يروج لها الاعلام".
واضاف: "أنتم قد أكدتم زيف هذه الدعوى مرارا، ولكن المطلوب أن لا يتخلف عن استجابة هذه الدعوة والمشاركة في الحضور أي قادر على تلبية هذه الدعوة من رجل أو امرأة من شيخ وشاب، ردا عمليا منكم على الدعاوات الزائفة".
واعرب الشيخ قاسم عن امله بان يشارك العلماء وطلبة العلوم الدينية بشكل بارز في المسيرة.
وتابع: "وإني لأطمع من الأخوة المنظمين للمسيرة والمشاركين فيها من جماهيرنا الغيورة العمل على أن تكون الأرقى، وأن نكون أرشد وأوعى من أن نصرف عن أمور أخرى خاصة عن هدف هذه المسيرة وأن هذه المطالب هي ليست مطالب شرذمة قليلة".
واشار الشيخ قاسم الى ان النظام الحاكم يكرر الحديث عن الاصلاح فيما الواقع تزداد فيه عمليات القتل والاعتقال والفصل والتلاعب بمصير الموظفين، ومداهمات ليلية وإغارات على المناطق السكنية وإهمال كامل للمطالب السياسية.
واكد ان الحراك الشعبي العارم في البحرين لم يكن وليد حركة انفعالية وانما مصدره ظلم استشرى وتحذر من النظام الحاكم للشعب، مشددا على أن الشعب يرفض كل أنواع الظلم والاذلال وانه سيستمر في حراكه.
واعرب الشيخ قاسم عن ثقته في انتصار الشعب البحريني رغم كل عمليات القمع والعقاب الجماعي الذي يرتكبها النظام الخليفي بحقه، وقال "شعبنا منتصر لأنه شعب وعى ذاته وأدرك قيمته وأمن بحقه وحريته، فانتفضت إرادته، وانتصر على الخوف هو شعب منتصر".