واوضح الناطق باسم البرلمان الصيني "لي جاوتشينغ" أن هذه الزيادة هي اكبر من نمو اجمالي الناتج الداخلي، مضيفا أن الصين دولة كبيرة تتملك ساحلا بحريا طويلا، لكن نفقاتها الدفاعية تبقى اقل نسبيا من نفقات الدول المهمة الاخرى.
وأشار لي إلى أن ميزانية وزارة الدفاع الاميركية مازالت تتجاوز بكثير ميزانية الجيش الوطني الصيني، مؤكدا أن القوة العسكرية المحدودة للصين تهدف الى حماية السيادة والامن الوطني ووحدة الاراضي، وأنها لن تشكل أي تهديد على الاطلاق للدول الاخرى.
وأثارت التحديثات العسكرية للجيش الصيني قلق واشنطن، فيما سعى الرئيس الاميركي بارك أوباما إلى طمأنة الحلفاء الاسيويين على ان الولايات المتحدة ستظل طرفا رئيسيا في المنطقة وأنها ستعيد التوازن تجاه منطقة آسيا والمحيط الهادي.
.