وتعد الدراسة التي اجراها فريق من جامعة كورنيل في نيويورك، افضل هدية يمكن ان تقدم لطغاة القرن العشرين كافة. حيث ادعت ان الجماهير في أي جهة كانت ليست من الذكاء بحيث يكون بوسعها اختيار الشخص المؤهل حقا لقيادتها.
واعتبرت انه لا مجال لأي قدر من المعلومات أو الحقائق عن المرشحين ان تساعد الشخص على الخروج من الطريق المسدود الذي أدخله فيه عقله، وقال البروفيسير دانينغ: "من العسير على معظم الناس تقبل الأفكار العظيمة لأن مستوى ذكائهم لا يسمح لهم بالتعرف الى النفع الذي يمكن ان يجنوه من ورائها".
وتوصلت الدراسة الى ما اعتبرته "حقيقتين" الأولى أن الأنظمة الديمقراطية نادرا ما تأتي بالشخص الأمثل للقيادة وربما لا تأتي به إطلاقا. والثانية أن ميزة الديمقراطية، بالرغم من ذلك وبالمقارنة مع الدكتاتورية، أنها تمنع بشكل عملي تولي الفئة غير المؤهلة للحكم مطلقا من الوصول الى مقاليده.