وقال عبود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: نحن لا نريد ان نقول اننا في ظرف حرج ولا ينبغي حين نضع الدستور ان نتقاتل، ولكن هو التوافق الذي يجب ان يسود، والتوافق في الدستور هو مسألة اصيلة، والبرلمانات اصلا ليس منوط بها وضع دساتير.
واضاف: كان من المفروض ان يوضع الدستور اولا وتجرى عليه انتخابات سواء برلمانية او رئاسية او محلية، ولكن هذا حدث، وبالتالي الاصل ان البرلمان لا يضع الدستور ولكن هو الذي يعدل الدستور بنسب متفاوتة.
وتابع: نحن نريد ان يحصل توافق، ونريد ان التوافق يعبر عن كل طوائف الشعب، ونضع كل شرائح المجتمع في الاولوية ثم بعد ذلك نبحث عن كفائة داخل هذه الشرائح.
وبين عبود انه من الخطأ استبعاد مجلسي الشعب والشورى عن الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور، معتبرا انهما يجب ان يشاركا لانهما انتخبا من قبل الشعب ويجب ان يشاركا في صياغة الدستور الجديد لمصر، خاصة وان فيهما الكفاءات التي من المستحسن ان تطعم بها الجمعية التأسيسية.
وحول قضية الاميركيين المتهمين بممارسة نشاطات غير مشروعة والذين تم تهريبهم من مصر اوضح عبود ان ما جرى عو عبارة عن صفقة بين من يحكم مصر في الفترة الحالية وبين اميركا، معتبرا ان هذا الامر يشكل اعتداءً جسيماً على السيادة المصرية وما كان ينبغي له ان يحدث.
ولفت النائب بمجلس الشعب المصري عن حزب الكرامة الى ان من رتب لصفقة الاميركيين اصاب مصر بضرر ادبي بالغ جدا، منوها الى ان محاسبة مرتكبي هذه الجريمة واجبة لكي لا يتكرر الامر مستقبلا.
FF-04-17:43