وأضاف أحمدي نجاد خلال لقائه وزير الطاقة الهندي فاروق عبد الله أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والهند ترتبطان بعلاقات تاريخية عميقة تقوم على أسس الثقافة والإنسانية.
وأردف أن إيران والهند لديهما قواسم مشتركة في المواقف والمصالح والأعداء: لهذا ينبغي أن يبقيا بجانب بعضهما البعض لتحقيق النمو والتقدم والتطور لشعبيهما.
ولفت إلى أن إيران والهند ترتبطان بعلاقات واسعة للغاية 'وأن هناك طاقات لاتحصى للتعاون بين البلدين حيث ينبغي تنشيطها كلها'.
وأكد أنه ليست هناك أية قيود تفرضها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتعزيز العلاقات بصورة شاملة على الصعد التجارية والاستثمارات المشتركة والنشاطات العلمية والثقافية والسياحية ونقل التجارب بين البلدين.
ولفت إلى أن الأعداء يبذلون جهودهم الرامية لخلق النزاعات الإقليمية والخلافات القومية والقبلية على طريق الشعب الهندي بهدف إعاقته عن التقدم ويتدخلون في شؤون الشعوب ويريدون تغيير الأنظمة إلا أن النجاح لن يحالفهم أبدا.
وأكد على ضرورة التحلي باليقظة والوعي في مواجهة مؤامرات الأعداء 'وأن الثبات على الحق وطريق العدالة والإنسانية سيؤدي إلى تحقيق النصر بالتاكيد ' وهذه رسالة واضحة للشعبين الإيراني والهندي إلى العالم وتمثل طريقاً واضحاً على صعيد بذل الجهود لتحقيق التقدم والتطور لكلا البلدين'.
من جانبه أعرب وزير الطاقة الهندي فاروق عبد الله عن ارتياحه للقاءه رئيس الجمهورية واعتبر دور إيران والهند بالمؤثر على صعيد إيجاد السلام والرفاهية في المنطقة.
وأكد عبد الله أن نيودلهي تريد تعزيز التعاون مع طهران على كافة الصعد الإقتصادية والتجارية والثقافية.
وأشار إلى مؤامرات المستكبرين ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية واغتيال العلماء النوويين في البلاد وقال: إن أعداء الشعب الإيراني يتصورون أنهم يستطيعون بهذه الخطوات كسر أرادته وتطلعاته في مسار تحقيق أهدافه لكن التوفيق لن يحالفهم مطلقا.
وأعرب عبد الله عن احترام جمهورية الهند لحق السيادة والإستقلال لكافة البلدان وأكد موقف بلاده القائم على مبدأ عدم التدخل في شؤون البلدان الأخرى وأنها تحمل مواقف مماثلة لإيران حول الأوضاع في سوريا.