وقال حربا في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الأحد إن ما نفذته القوات السورية في مدينة بابا عمرو بحمص ليس عملية أمنية وإنما عملية مكافحة إرهاب بإمتياز، وإن هذه العملية جاءت في إطار الواجب الدستوري والشرعي والقانوني والمطلب الجماهيري، وجاءت في إطار العقل والفعل السياسي والإنساني الوطني أولا ثم الفعل الأمني ثانيا.
وأكد أن هذه العملية كانت نوعية من حيث هدفها وزمانها ومكانها ودقتها وتكتيكها ومردودها، وأن هذه العملية من حيث المكان تمت لأن الجماعات المسلحة وأطراف المؤامرة على سوريا كانت تتكئ عسكريا على باب عمرو بسبب موقعها كبوابة لمدينة حمص، وما تمثله حمص في الجغرافيا السورية عموما.
وأضاف: أما من حيث الزمان فجاءت بالتزامن مع كل ما تسعى إليه أطراف المؤامرة على المستوى الإقليمي ودعوات تسليح المعارضة وطلب ممرات آمنة وحظر جوي ومناطق عازلة الى الحراك في الأمم المتحدة ومجلس الأمن وخاصة الولايات المتحدة وطرح بعض السيناريوهات العسكرية لضرب النظام في سوريا.
وأشار حربا الى أن القوى الأمنية وقوات حفظ النظام السوري طبقت سياسة "القضم والهضم"، قائلا إنه تكتيك يهدف الى عدم إيقاع خسائر بالأبرياء المدنيين الذين كانت تتخذهم العصابات المسلحة والإرهابية كدروع بشرية في داخل منطقة بابا عمرو.
وأوضح أن هذه العملية أتت بمردود عسكري وإجتماعي وإستراتيجي، قائلا إن المردود العسكري جاء لتقويض كل هذه البنية التنظيمية والقاعدية للكتلة الأساسية للجماعات الإرهابية تحديدا في حمص على مستوى القيادات وعلى مستوى التنظيم وعلى مستوى غرف العمليات، إضافة الى غرف العمليات التي كانت تتصل بالجماعات على إمتداد الساحة السورية ودول الجوار.
وبين حربا أن هناك مكاتبا لتنيسق عمل القاعدة والمجموعات الإرهابية في سوريا برعاية قطرية وسعودية أمنية، بإشتراك السي آي والموساد الإسرائيلي وشركة بلاك ووتر، وإشتراك مجلس إسطنبول والطالبان والقاعدة.
وأكد حربا أنه تم ضبط أسلحة إسرائيلية وتركية وفرنسية وأميركية في باب عمرو، وأن هناك وثائق ضبطت في باب عمرو وعملات إسرائيلية وتركية وغيرها، وأنه تم القبض على المئات من جنسيات عربية وأجنبية.
AM – 04 – 18:27