ومع تضارب المواقف المنددة بتسليح ماتسمي المعارضة السورية والمؤيدة له، حرص وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو على توجيه دعوة إلى شمولية المعارضة، في وقت ركزت فيه المواقف الدبلوماسية على ضرورة دخول المساعدات الإنسانية.
ودعا وزير الخارجية التركي خلال اجتماع مع أعضاء «المجلس الوطني السوري» في اسطنبول، إلى أن يكون المجلس المعارض شاملاً وبعيداً عن التمييز الديني والعرقي، مؤكداً أن باب تركيا سيبقى مفتوحاً أمام الشعب السوري.
وقال الوزير التركي إن دعم أنقرة سيستمر للسوريين اللاجئين إلى هاتاي التركية.
وأفادت قناة «تي آر تي» التركية أن لقاء داود أوغلو مع المجلس الوطني برئاسة برهان غليون استغرق السبت زهاء 4 ساعات، حيث توجّه إليهم بالقول «كونوا شاملين، ولا تمارسوا التمييز الديني والعرقي.. إن بابنا سيبقى مفتوحاً للشعب السوري».
وتضمن اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن اجتماع «أصدقاء سوريا» الذي سيعقد في مدينة إسطنبول، وأكد (المجلس الوطني) ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري.
وقال الوفد، في إشارة إلى دورهم في سوريا، «نحن أيضاً نرغب في إسماع صوت الشعب السوري... ونرغب في توسيع المجلس الوطني السوري».