وأوضح لاريجاني في تصريحات أدلى بها في مستهل الجلسة العلنية للمجلس اليوم الإثنين إن الانتخابات الأخيرة لمجلس الشورى الإسلامي أقيمت في ظل ظروف متعددة الأوجه، تحظى كافة هذه الأوجه بالأهمية.
وأضاف: إن الوجه الأول يتعلق بتقييم الغرب بعد حقبة من فرض الحظر والمغامرة ضد الشعب الإيراني فيما أن الوجه الثاني يتمثل في النظرة الحساسة لتيارات وشعوب وحكومات المنطقة إلى الانتخابات الإيرانية وخاصة بعد الانتفاضات الأخيرة حيث أن العديد من الثوريين ومحبي الشعب الإيراني كانوا يتابعون نتائج الانتخابات بقلق وذلك بسبب وجود موجة مكثفة من الدعايات المغرضة ضد إيران.
وأكد: "من جهة أخرى إن هناك بعض الرجعيين الانتهازيين بالمنطقة الذين يعارضون اليوم الثورات الديمقراطية، كانوا يبحثون عن نقاط ضعف في هذه الانتخابات كي يتشبثوا بها لإلقاء اللوم على تيار الصحوة الإسلامية وللمساس بدورإيران باعتبارها الدولة الرائدة في مجال لصحوة".
وأردف لاريجاني قائلاً: لكن الحضور الملفت والواسع لأبناء الشعب الإيراني في الانتخابات أثبت بأن هذا الشعب يحمل فهماً صحيحاً عن المصالح الوطنية و المسؤوليات الثورية و الإسلامية ولايسمح لكي تكون سمعته ومكانته ضحية الأميال السياسية وضجة الأعداء.
وفي جانب آخر من كلمته، أشار لاريجاني إلى التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية البريطاني بشأن الانتخابات البرلمانية في إيران، وقال: إن على الحكومة البريطانية أن تعيد النظر بشأن وزير خارجيتها، الذي يبدو أنه يتحدث كثيراً فضلاً عن إطلاقه تصريحات واهية، وخاصة ما أدلى به بشأن الانتخابات الإيرانية، وكلها كانت ساذجة وبعيدة عن الحكمة.
وتابع: إن الأصول تقتضي بأن يكون وزير خارجية هذا البلد واعياً تجاه هذه الأحداث،
وأضاف: إن هذا السلوك من قبل الحكومة البريطانية يشير إلى أن قرار المجلس الثامن بخفض مستوى العلاقات مع هكذا دول، كان صحيحاً وفي محله، لأن أحكامهم هذه تشير إلى تخلفهم السياسي وتجاهلهم للحقائق.