وفي حديث لقناة العالم الإخبارية وصف علي قاسم الدعوة إلى التسليح بأنها ليست جديدة من حيث المبدأ؛ مؤكداً أن: هناك على الأرض أسلحة جاءت عبر مجموعة من الدول؛ وليس الدول الخليجية وحسب بل أيضاً عبر الدول الإقليمية المحاذية لسوريا.
وقال إن: إظهار هذه الدعوة إلى الإعلام بهذا الشكل الفاضح والمريب يعد مخالفاً ومناقضاً لمباديء القانون الدولي؛ وهي تتم ضمن منطق غريب ينم عن حالة من الهذيان الفعلي الذي يمارس في الدول الخليجية وتحديداً من قبل قطر والسعودية.
وحذر رئيس تحرير جريدة الثورة من: وجود رهان لتحقيق مكسب فعلي على الأرض، يمكن أن يكون لهم قاعدة من أجل توسيع دائرة دعم الإرهابيين بطريقة مختلفة ومباشرة.
وأضاف: لكن وبعد التطورات الأخيرة واستعادة الإستقرار إلى أحياء بابا عمرو والأحياء المجاورة يبدو أن حالة هستيريا حقيقية قد أصابت هؤلاء وبالتالي فقدوا المنطق السياسي والعقلاني الذي يمكن الإتكاء عليه.
ولفت إلي تسميات ومصطلحات تم الترويج لها منذ بداية الأحداث في سوريا وحتى الآن؛ محذراً من أن الغاية الأخيرة منها هي استجلاب التدخل الخارجي والاستقواء به، وقال: فهم لفترة راهنوا على الأرض وعلى المجموعات المسلحة والإرهابيين وعلى دعمهم لكن عندما وجدوا أن هذا الرهان خاسر بالمطلق ولايستطيع الصمود أمام تماسك السوريين فضربوا على وتر الهدف النهائي وهو الوصول إلى التدخل الخارجي.
ووصف علي قاسم إعادة طرح مسألة التسليح بأنها إشارة واضحة على أن بعض دول الخليج الفارسي: قطعت خطوط العودة؛ لأنها راهنت وقدمت وعوداً للآخرين الذين قدموا الطلب بالعمليات؛ والذي جاء سواء من واشنطن أو من أماكن أخري.
وحذر رئيس تحرير جريدة الثورة من أن هناك مخطط إسرائيلي في سوريا يتم تنفيذه بأيد عربية.
05/03 14:35 Fa