وفي حديث مع قناة العالم صباح الثلاثاء اعتبر اقبيق ان الجيش السوري يقوم بواجه في حماية الاملاك العامة والخاصة وأرواح المواطنين ، وانه استطاع ان يدخل بابا عمرو ، تلك المنطقة التي كان المسلحون يبنون امالا عليها ليجعلوا منها قاعدة لانطلاق عملياتهم العسكرية ضد الشعب السوري .
واعتبر الخبير السوري ان الازمة السورية في مراحلها النهائية خاصة بعد ان تم الاستفتاء على الدستور واصبح هناك برنامج اصلاحي يطبق على الواقع واصبح كل مواطن سوري يعرف حجم المؤامرة التي تحاك ضد سوريا .
وعن اهمية تحرير منطقة بابا عمرو وتأكيد مسؤولين عسكريين سوريين على ان مرحلة ما بعد تحرير بابا عمرو ستختلف عمّا بعدها ، قال اقبيق ان بابا عمرو كانت المنطقة الساخنة التي تصدّر كل ماهو سيّئ الى باقي المحافظات السورية ، وبالتالي فان السيطرة عليها وتطهيرها يعني ان هناك مرحلة جديدة بدأت في مجال مكافحة المسلحين ومطاردة الارهابيين.
وحول ما اذاكان الحل السياسي للازمة السورية بات اقرب اليوم في ظل التحركات السياسية كزيارة وفد صيني الى دمشق وزيارة كوفي عنان المرتقبة ، قال الخبير القانوني والمحلل السياسي السوري ان من الطبيعي ذلك خاصة وان الامور السياسية اصبحت الان هي التي ستُعالج بعد ان اصبح الحل الامني في مرحلته النهائية مشيدا بكل من يحمل النوايا الطيبة لحل الازمة .
Ma.10:40.6