عاجل:

ندوة بالقاهرة حول آليات وضع الدستور الجديد

الثلاثاء ٠٦ مارس ٢٠١٢
٠٩:٠٩ بتوقيت غرينتش
ندوة بالقاهرة حول آليات وضع الدستور الجديد القاهرة (العالم) ‏06‏/03‏/2012 عقد باحثون وسياسيون مصريون ندوة في القاهرة لبحث آليات وضع الدستور الجديد للبلاد وسبل إختيار أعضاء الجمعية التأسيسية التي ستشرف على إعادة كتابته.

بعد إعلان تنحي مبارك بنحو ساعات، أعلن ما سمي بالبيان الأول لجماهير الثورة المصرية، والذي أجمل ما توافقت عليه الجماعة الوطنية المصرية، وهو تشكيل جمعية تأسيسية للدستور قبل الإنتخابات، لكن هذا التوافق لم يبق على حاله، فسرعان ما إختلفت الآراء، فأجريت الإنتخابات قبل الدستور، واستحوذ الإسلاميون على نسبة كبيرة من  مقاعد مجلسي الشعب والشورى، والمكلفة بحسب الإعلان الدستوري بإختيار أعضاء الجمعية التأسيسة لوضع الدستور الجديد.

وخصص مؤتمر "الدستور بين الواقع والمأمول" المنعقد في القاهرة لمناقشة التخوفات من أن يهيمن فصيل بعينه على وضع الدستور.

وقالت نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا تهاني الجبالي لقناة العالم الإخبارية: "أولا لابد أن ننزع من ذاكرتنا جميعا فكرة أنه يمكن أن يهيمن أحد على كتابة الدستور، لأن هذا هو الخطر الأكبر، إذا لم يكن وثيقة توافقية فسيكون مقدمة لثورة جديدة".

وأكد المؤتمر الذي حضره مرشحون للرئاسة المصرية ومستشارون وممثلون عن أحزاب ونقابات مهنية، على ضرورة أن يشارك كافة ألوان الطيف السياسي المصري في عملية وضع الدستور.

وقال المتحدث بإسم حزب التجمع الوطني نبيل ذكي لقناة العالم الإخبارية: "إن ما يطمئن المصريين جميعا بأن الدستور القادم سيعبر عن الأمة المصرية بكاملها، هو إجتماع جمعية تأسيسية من خارج البرلمان تمثل كل أطياف المجتمع المصري بإتحاداته ونقاباته وأديانه".

وينصب الخلاف بالأساس إذا حول نصيب النواب فى تشكيل الجمعية التأسيسة للدستور، نواب الإخوان يؤكدون على ضرورة أن يحتفظ  أعضاء المجلسين بنسبة 40% ، بينما يطالب نواب حزب النور السلفي بنسبة 60% ، وهو الأمر الذى تخوفت منه فئات كثيرة لاسيما الأقباط والليبراليون.

وقال النائب في مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة لقناة العالم الإخبارية: "الأغلبية البرلمانية أعلنت بوضوح على لسان رئيس الحزب وعلى لسان رئيس هيئتها البرلمانية وغيره من مسؤوليها أن الدستور ينبغي أن يصدر توافقيا، وينبغي أن تحتوي اللجنة على كل ما يمثل أطياف الشعب المصري، لأنه ليس دستور أغلبية مجلس الشعب، بل  دستور الأمة المصرية".

ويرى متابعون ظهور أزمة سياسية تلوح في الأفق المصري، فصلها الجديد خلاف بين القوى الإسلامية والليبرالية حول وضع آليات الدستور الجديد، ما يؤكد أن المرحلة القادمة ستشهد مزيدا من الجدل بين الجانبين، فيما يتمنى كثيرون أن تصل الى مرحلة من التوازن في القريب العاجل.

AM – 06 – 08:50

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بقائي: لن تحصد أمريكا وأوروبا من قرار مجلس محافظي الوكالة الذرية سوى الإضرار بنظام عدم الانتشار النووي


عضو مجلس صيانة الدستور الإيراني آية الله جنتي: أي ضغط أو عدوان ضد إيران سيُقابل بردٍ أقوى


بقائي: من المؤسف أن دولةً كاليابان، التي عانت من الأسلحة النووية، صوتت لصالح القرار ضد إيران


بقائي: عدم تمكن الوكالة من الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية كان نتيجةً العدوان الأمريكي والإسرائيلي، ولم تُخالف إيران أيًا من بنود الاتفاق النووي


بقائي: إجراء مجلس المحافظين ضد إيران تناقضٌ واضح


بقائي: لو كانت الوكالة تتحلى بأدنى قدر من الإنصاف لكان عليها أن تدين عدوان أميركا والكيان الصهيوني


بقائي: إيران لم ترتكب أي مخالفة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن غير مبرر


شاهد.. أطفال غزة يحوّلون جراح الحرب إلى قوة وانتصار


رويترز: اندلاع حرائق كبيرة في منشآت نفطية سعودية أمكن رؤيتها من الفضاء جراء هجمات من اليمن