وقال رئيس مؤسسة مجموعة «يو غيف»، بولستير بيتر كيلنر، إن الإحصائية أظهرت أن «النظام السياسي الديموقراطي البريطاني في خطر»، داعيا الى نظام جديد من صوت الشعب يمكن الناخبين من إجراء استفتاء لوقف التدابير والإجراءات التي يقرها البرلمان أو المجالس المحلية.
وذكر كيلنر ان نتائج الاحصائية تعكس الغضب والازدراء العام المتزايد نحو السياسيين، بسبب الوسائل التقنية الحديثة التي تسمح للناخبين بمعرفة المعلومات والتعبير عن آرائهم.
وقال: «اننا نتغير بسبب النظام السياسي الذي يجمع بين التكنولوجيا الحديثة وصحافة كاذبة وناخبين غاضبين، مما يضعف الديموقراطية المتمثلة حاليا».