وعبرت المنظمات على موقعها ايفكس عن قلقها من تدهور حالة الناشط الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة الصحية بسبب التعذيب الذي تعرض له اثناء اعتقاله وفق ما روي في تقارير لجنة تقصي الحقائق المستقلة في البلاد وامتناعه عن تناول الطعام لما يقارب الشهر.
وقالت: "الخواجة مدافع شجاع عن حقوق الشعب في البحرين وكذلك شعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يتعرض حاليا لخطر الموت في السجن، بعدما بدأ إضرابا عن الطعام يوم 8 فبراير/شباط 2012، والآن يعاني من تدهور صحته ودخل أسبوعه الرابع دون طعام".
وكان الخواجة قد تعهد في خطاب مفتوح بالاستمرار في الإضراب عن الطعام حتى "الحرية أو الموت".
واشارت المنظمات الى ان الخواجه وفقا لأسرته ومحاميه، لا يمكنه تحمل الجلوس لوقت طويل، وعيادة المستشفى لا يمكنها ضبط تزويده بالسوائل الوريدية، حيث أن أوردته اصبحت ضعيفة للغاية.
واضافت: "نعتقد أن الدليل واضح على أن الحكم على الخواجة وباقي النشطاء هو انتهاك لحقوقهم في حرية التعبير والتجمع والتنظيم، ويتعارض مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان".
وتابعت المنظمات: "نحن وباحترام نطالب بالافراج الفوري عن الخواجة ونقله إلى الدنمارك، حيث أنه يحمل الجنسيتين البحرينية والدنماركية، للحصول على العلاج الطبي اللازم نتيجة إضرابه الطويل عن الطعام، بالإضافة إلى التعذيب الذي تحمله بينما كان رهن الاعتقال، وفق ما وثقته لجنة تقصي الحقائق المستقلة ومنظمات حقوق الإنسان.
واوضحت نحن قلقون جدا حول صحة المدافع الحقوقي عبد الهادي الخواجة، ونحث السلطات البحرينية على عدم رفض هذا النداء الإنساني.