ونقلت صحيفة القبس الكويتية عن الظهراني قوله: «لا نتهم إيران وغيرها، ولكن لابد ان هناك من يحاول ان يساعد».
واضاف الظهراني: "أن هناك دولا كثيرة على مستوى العالم لا تريد للخليج (الفارسي) والعرب عموماً ان يكونوا في مناخ طبيعي جيد يجعلهم يستمرون في التنمية"، حسب زعمه.
ميدانيا، استشهدت سيدة بحرينية اخرى اثر قمع قوات النظام البحريني واستخدامها المفرط للغازات الخانقة.
وقالت جمعية الوفاق البحرينية المعارضة أن الغازات الخانقة والسامة التي تلقيها قوات الأمن على البيوت والمنازل والأحياء السكنية المكتظة بالسكان في مختلف مناطق البحرين تسببت في وفاة السيدة سكينه علي احمد مرهون (78 عاماً) من قرية أبوصيبع، بحسب ما أفاد أهلها.
وقال أهالي السيدة أنها استشهدت بعدما استنشقت الغازات السامة في 6 فبراير الماضي أثناء القمع الوحشي الذي قامت به قوات الأمن للمنطقة، وعلى إثر ذلك أخذت للمستشفى وخضعت للعناية لمدة 7 أيام، وبعد السماح لها بمغادرة المستشفى ساءت حالتها مرة أخرى وأخذت للعناية المركزة بالمستشفى وبقيت هناك حتى لحظة وفاتها يوم الثلاثاء6 مارس 2012.
وأفاد الأهالي أن السيدة سكينة عانت من هبوط في الأكسجين ونزيف في المعدة جراء استنشاق الغازات السامة التي أودت بحياة الكثيرين. ولازالت الضحايا تتضرر ما دامت السلطات الأمنية تفرض في استخدام الغازات بطريقة العقاب الجماعي.
وطالبت الوفاق السلطات التوقف عن التسبب في إيقاع الأذى بالمواطنين، والتسبب فيفقدان الناس لحياتهم بسبب العنف الرسمي.