وستظل هذه القضية الشغل الشاغل للبرلمان المصرى بغرفتيه الشعب والشورى ، حتى يتم كشف غموضها فتبريرات ممثلي الحكومة أمام نواب مجلس الشورى واجهت عدم اقتناع واضح للنواب ، الذين رفضوا الاختراق الأميركي للسيادة المصرية وطالبوا مجددا بإقالة الحكومة.
اما رئيس الحكومة والذي تضعه تلك القضية على المحك في مواجهة سحب الثقة من حكومته ، دعا إلى مؤتمر صحفي عاجل لتوضيح كثير من الأمور لا سيما السماح بسفر المتهمين الأميركان ، نافيا تحمل حكومته المسؤولية ، مؤكدا أن القضية بأكملها تخص القضاء المصري .
ولأنه يدرك حجم الخطأ في مثل هذه القضايا عقد المجلس الاستشاري جلسة خاصة لطرح تصورات عاجلة على مائدة المجلس العسكري واصفا بأنها كارثة سياسية تتعلق بالسيادة، والكارثة الأخرى أن يستخدم رجال السياسة القضاء في تمرير الصفقات .
وفي هذا السياق قال المحلل السياسي المصري عاطف عبد الغني لقناة العالم الاخبارية : لابد ان نفتح ملف هذا التمويل على مصراعيه ونفتح كل ما يتعلق به لانها كانت هناك اشياء خطيرة جدا تحدث في مصر وان الذين يديرون العالم من واشنطن ومن تل ابيب ومن اماكن اخرى يعتمدون على ما يطلق عليه اسم المجتمع المدني في تنفيذ نخططاتهم .
Fz-7-8:52